قدم فريق تابع لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» إلى مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكلّف بالشؤون العربية والشرق الأوسط وأفريقيا مسعد بولس، عرضًا تفصيليًا بشراكة اقتصادية ليبية بنحو 70 مليار دولار.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة لبولس الذي يزور ليبيا في إطار «تعزيز التعاون الثنائي ومتابعة آفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين»، وفق بيان صادر عن منصة «حكومتنا» الرسمية.
وتشمل الشراكة الاقتصادية مشاريع جاهزة في قطاعات الطاقة والمعادن والكهرباء والبنية التحتية والاتصالات، بما يتيح «دخولًا منظمًا ومباشرًا» للاستثمار الأميركي في السوق الليبية، حسب البيان.
- «وال»: مسعد بولس يصل طرابلس ويلتقي المنفي والدبيبة وعيسى
- الرئيس التونسي يعرض على مستشار ترامب صور معاناة أطفال غزة .. ويؤكد: تعبر عن «وحشية وإجرام»
- «الملف الليبي» ضمن مناقشات كبير مستشاري ترامب في زيارته إلى تونس
- مستشار ترامب: المرحلة الانتقالية أصبحت عبئا على استقرار ليبيا.. ولا يمكن تجاوزها إلا بهذا الشرط
الدبيبة: حريصون على بناء شراكات اقتصادية مع أميركا
وفي هذا السياق، أكد الدبيبة حرص الحكومة على «بناء شراكات اقتصادية مع الولايات المتحدة، تفتح المجال أمام كبرى الشركات الأميركية للمشاركة في مشاريع التنمية والاستثمار».
وتطرق الاجتماع إلى مستجدات قطاع النفط، خاصة ما يتعلق بالفرص المتاحة في القطع النفطية الجديدة، سواء البحرية أو البرية، و«الجهود المبذولة لتعزيز الشفافية وتحقيق عوائد مستدامة في إطار استقرار قطاع الطاقة»، وفق البيان.
الدبيبة يدين التجويع في غزة ويدعو لرفع الحصار
وعرج اللقاء على تطورات القضية الفلسطينية، إذ عبر الدبيبة عن «إدانة ليبيا الشديدة لما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من جرائم وتجويع وعدوان مستمر»، مؤكدًا ضرورة «الوقف الفوري للعدوان، ورفع الحصار، وتجنيب المدنيين ويلات الحرب».
وقالت منصة «حكومتنا» إن بولس أكد خلال اللقاء «دعم الإدارة الأميركية لجهود الاستقرار في ليبيا، مؤكدًا اهتمام واشنطن بمواصلة التنسيق وتوسيع مجالات التعاون مع حكومة الوحدة الوطنية».
تعليقات