رأت الممثلة الخاصة للأمين العام رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه، أن «ليبيا ليست مستعدة لتنظيم انتخابات، لكننا نقود عملية سياسية للتوافق للسماح بتنظيم الانتخابات»، مشددة على ضرورة إجراء عملية تشاورية بشان العملية السياسية.
وقالت تيتيه في مداخلة تلفزيونية مع قناة «العربية الحدث» مساء اليوم الخميس، إن «ليبيا ليست مستعدة لتنظيم انتخابات غداً، لكن الفكرة من وراء العملية السياسية هي بناء التوافق وضمان وجود الآليات الضرورية»، لافتة إلى أن المقترحات التي أعدتها اللجنة الاستشارية التي شكلتها البعثة «تتعلق بالانتخابات».
الخيارات المتاحة للمضي نحو الانتخابات
وأضافت أن «هناك أربعة خيارات متاحة، الأول هو انتخابات رئاسية وبرلمانية، الثاني هو انتخابات برلمانية يمكن بعدها لأعضاء البرلمان صياغة دستور جديد. الثالث هو التركيز على صياغة الدستور قبل إجراء الانتخابات»، منوهة إلى أنه «إذا لم يقبل الشعب بأي من هذه الخيارات، يمكن اللجوء إلى المادة 46 من الدستور وبدء حوار ليبي جديد» في إشارة إلى مخرجات اللجنة الاستشارية.
- عميد بلدية مصراتة يؤكد لـ«تيتيه وخوري» دعمه مخرجات اللجنة الاستشارية
- تيتيه تعدد في «مقال رأي» مخاطر استمرار العنف والانتهاكات في ليبيا
- تيتيه في «مقال رأي»: قبول ليبيا باختصاص «الجنائية الدولية» خطوة في المسار الصحيح
وعن اتصالات البعثة للوصول إلى خارطة للانتخابات وحل الأزمة قال تيتيه إن «كافة أصحاب العلاقة معنيون بذلك». موضحة أن «السبب الذي جعلنا ننشر هذا المقترح هو السماح لأكبر عدد ممكن من الليبيين الراغبين في ذلك أن يعبروا عن آرائهم. نحن نستمع إلى الناس ولدينا شعور بأننا زرنا مدينتين، وسنواصل هذه الزيارات» في إارة إلى مصراتة والزنتان اللتان زارتهما أمس الأربعاء واليوم الخميس.
الإطار الزمني والموقف من حكومة الوحة الوطنية
وبشأن الإطار الزمني الذي يمكن التوصل فيه لتوافق حول خارطة طريق سياسية جديدة، قالت «في تقرير اللجنة الاستشارية، يرون أن هذا يمكن أن يتم خلال ستة أشهر»، مشددة على أن «أي مبادرة جديدة يجب أن تكون شاملة».
وبشأن الموقف من حكومة الوحدة الوطنية الموقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة قالت تيتيه إن «المجتمع الدولي لا يزال يعترف بحكومة الوحدة الوطنية، لكن تواجه مظاهرات ورفض من قبل المدنيين».
تعليقات