لقيت المواطنة سعاد السويح مقتلها إثر سقوط قذيفة على منزلها في أحد أحياء طرابلس، خلال الاشتباكات المسلحة في العاصمة أمس الثلاثاء.
وعملت السويح في قسم المتابعة بمراقبة تعليم سوق الجمعة، وهي خالة الزميل عبدالحكيم بن عثمان، مقدم برنامج «وسط الخبر» المذاع على قناة الوسط (Wtv).
وفارقت المواطنة السويح الحياة على الفور نتيجة إصابتها البليغة جراء القصف؛ فيما نعتها مدرسة «ليبيا الجديدة للتعليم الأساسي والثانوي»، حيث كانت تعمل مديرة سابقة للمدرسة.
المدرعات تنتشر في عدد من شوارع وميادين طرابلس
وأكد شهود عيان لـ«بوابة الوسط» وجود عدد من الدبابات والمدرعات التابعة لطرفي النزاع في تقاطعات الشوارع والميادين في بعض أحياء العاصمة منذ صباح اليوم الأربعاء.
- بالفيديو: حرب شوارع في طرابلس
- سقوط قذيفة على أحد أبراج «ذات العماد» في طرابلس (فيديو)
- البعثة الأممية تدعو إلى وقف النار في طرابلس وحل الخلافات بـ«الوسائل السلمية»
وأوضحت تسجيلات متداولة على صفحات التواصل وجود أضرار جسيمة لحقت بعدد من ممتلكات السكان بينها سيارات، ومحلات تجارية اندلعت فيها النيران، بينما تصاعد الدخان من عدد من المباني.
اشتباكات مسلحة بين «اللواء 444 قتال» و«الردع»
وتشهد طرابلس منذ يومين مواجهات مسلحة، آخرها اشتباكات بين قوات «اللواء 444 قتال» التابع لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» بقيادة محمود حمزة وقوات «جهاز الردع» بإمرة عبدالرؤوف كارة ومقرها قاعدة معيتيقة.
وبدأت اشتباكات العاصمة منذ مساء الإثنين الماضي عقب مقتل رئيس ما كان يعرف بـ«جهاز دعم الاستقرار»، عبدالغني الككلي الشهير بـ«غنيوة».
وعاد الهدوء إلى العاصمة صباح أمس الثلاثاء، قبل انفجار الوضع مع صدور قرار من الدبيبة بـ«حل جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة»، الذي اعترض عليه الجهاز باعتبار أن ذلك «من اختصاص المجلس الرئاسي».
وصباح اليوم أعلنت وزارة الدفاع في حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» بدء تنفيذ «وقف إطلاق النار في جميع محاور التوتر داخل طرابلس»، قائلة إنها تسعى إلى «تجنيب العاصمة مزيداً من التصعيد».
تعليقات