جددت تركيا وإيطاليا عزمهما دعم عملية سياسية تُدار بتسهيل من الأمم المتحدة وتقودها ليبيا، بهدف الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن البلدين عقب اجتماع القمة الحكومية الرابعة بين تركيا وإيطاليا في العاصمة الإيطالية «روما»، الذي عقد مساء الثلاثاء، بحسب دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
حاضر ليبيا ومستقبلها
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، إن الفرصة أتيحت لها مع الرئيس التركي إردوغان لمناقشة حاضر ليبيا ومستقبلها، مُجددين «التزامنا المشترك بتحقيق الاستقرار الكامل فيها من خلال وساطة الأمم المتحدة».
وأشارت ميلوني، في تصريح إلى الصحافة نقلته وكالة «أكي»، إلى أن الاتفاق مع أنقرة «أدى في السنوات الأخيرة إلى الحد بشكل كبير من انطلاق المهاجرين غير النظاميين من السواحل التركية، الأمر الذي أتوجه لأجله بالشكر الجزيل للرئيس إردوغان ووزرائه».
- إردوغان: تركيا وإيطاليا تواصلان العمل معًا لإيجاد حلول تدعم استقرار ليبيا
وخلصت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي إلى القول: «إننا نعتزم مواصلة العمل في هذا الاتجاه من خلال تعميق تعاوننا بشكل متزايد، ولا سيما في مجال مكافحة المنظمات الإجرامية والمتاجرين بالبشر».
التعاون بين تركيا وإيطاليا في الملفات الإقليمية والدولية
أكدت تركيا وإيطاليا، في بيان مشترك، استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين في الملفات الإقليمية والدولية، والتوافق على العديد من القضايا.
وأوضح البيان المشترك أنه بصفتهما حليفين في حلف شمال الأطلسي «ناتو»، وشركاء في مجموعة العشرين، ستواصل تركيا وإيطاليا التعاون الوثيق والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية.
تركيا وإيطاليا تسهمان في السلام والاستقرار الدوليين
وأضاف أن تركيا وإيطاليا تسهمان بشكل مهم في السلام والاستقرار الدوليين في أوروبا وخارجها، مبينا أن الطرفين يهدفان إلى تعزيز التعاون بينهما من خلال المشاورات المنتظمة على جميع المستويات.
وأردف البيان أن القمة انعقدت في فترة تشهد تطورات إقليمية وعالمية مهمة، مثل الحرب الروسية - الأوكرانية وبنية الأمن الأوروبي والتجارة الدولية، إلى جانب تحديات مستمرة، مثل الوضع الإنساني الخطير في غزة، والهجرة غير النظامية، وتغير المناخ، التي تتطلب استجابة متسقة وتعاوناً فعالاً.
تعليقات