استنكرت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب المزاعم الإعلامية الصهيونية حول محاولات ترحيل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى ليبيا، رافضة الزج بليبيا في أي مشاريع تهدف إلى تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، مشددة على أن «ليبيا لن تكون طرفًا في أي مخططات ترحيل أو تهجير قسري، مهما كانت الظروف والضغوط».
واعتبرت اللجنة في بيان، أن ما جرى تسريبه بهذا الخصوص على القناة 12 الإسرائيلية «ادعاءات مرفوضة شكلًا ومضمونًا»، تعكس محاولات الكيان الصهيوني المستمرة لتصفية القضية الفلسطينية عبر مخططات التهجير القسري، الذي يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وأكدت اللجنة الموقف الثابت للدولة الليبية، قيادة وشعبا، في دعم القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي.
«خارجية النواب» تدعو لاتخاذ موقف حازم من مخططات تهجير الفلسطينيين
وحذرت اللجنة من «أي محاولة لاستغلال الأوضاع الإقليمية والدولية لتمرير أجندات لا تخدم إلا الاحتلال»، وأكدت أن ليبيا كانت وستظل أرضًا عربية داعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، «ولن تكون طرفًا في أي مخططات ترحيل أو تهجير قسري، مهما كانت الظروف والضغوط».
- «حكومة الدبيبة» ترفض أي ممارسات لـ«تهجير» الفلسطينيين من غزة
- «حكومة حماد» ترفض محاولات تهجير الفلسطينيين من غزة
«خارجية النواب»: تهجير سكان غزة جريمة ضد الإنسانية
- عقيلة: نرفض تمامًا مخططات تهجير الفلسطينيين
ودعت اللجنة المؤسسات والهيئات الوطنية والدولية، بما فيها جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى ضرورة اتخاذ موقف «واضح وحازم» إزاء هذه المخططات المشبوهة التي تسعى إلى تهجير الفلسطينيين وتفريغ الأراضي المحتلة، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية كافة.
وحضت المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، ووقف الجرائم الإسرائيلية التي تستهدف تشريد أبناء الشعب الفلسطيني، والعمل الفوري على إنهاء الاحتلال ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة، وأكدت أن القضية الفلسطينية تظل في قلب وجدان كل الليبيين، وأن أي محاولة للمساس بها لن تجد إلا الرفض القاطع والموقف الحازم من كل مؤسسات الدولة والشعب الليبي بأسره.
قنبلة ترامب.. والرد العربي
وأصاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب العالم بصدمة بعدما فجر قنبلته بشأن مستقبل قطاع غزة، مقترحًا تهجير الفلسطينيين من أرضهم إلى مصر والأردن، وهو ما رفضته البلدين. لكن ترامب تمسك بمقترحه خلال لقائه مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الأسبوع الماضي فيما كشف الأخير عن إعداد مصر لخطة مضادة تشمل إعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها.
وتستضيف العاصمة السعودية الرياض، اليوم الجمعة، قمة عربية مصغرة غير رسمية لمناقشة الرد على خطة ترامب بشأن تهجير سكان قطاع غزة، تشمل دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب مصر والأردن.
فيما تلتأم في العاصمة المصرية القاهرة في الرابع من مارس المقبل قمة عربية طارئة مخصصة للموضوع ذاته كان من المقرر أن تعقد في 27 فبراير الجاري، لكن وزارة الخارجية المصرية تحدثت عن أن الحاجة إلى «استكمال التحضير الموضوعي لها» حال دون ذلك.
تعليقات