أفادت جريدة «لاستامبا» الإيطالية، الإثنين، بأن «خطأ إجرائياً» وراء إطلاق أسامة نجيم، آمر الشرطة القضائية مدير «مؤسسة الإصلاح والتأهيل» بطرابلس، المعروفة بـ«سجن الجديدة».
وبحسب الجريدة، فإن محكمة الاستئناف في روما لم تصادق على صحة الاعتقال بسبب عدم وجود تواصل مسبق مع وزارة قبل توقيفه.
اعتقال نجيم في تورينو
ألقي القبض على نجيم، الأحد الماضي، في تورينو تنفيذاً لمذكرة من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وأُطلق بعد ساعات قليلة.
وعندما جرى اعتقاله في تورينو، كان نجيم بصحبة أشخاص آخرين، وجرى ترحيلهم على الفور، بعدما وصل أحد الفنادق في تورينو لحضور مباراة كرة قدم.
- وصول أسامة نجيم إلى طرابلس بعد توقيفه في إيطاليا
سبب إطلاق نجيم
وفقًا للتقديرات الأولية، بحسب «لاستامبا»، فإن عدم المصادقة على الاعتقال كان بسبب خطأ إجرائي. وقد صدرت مذكرة الاعتقال صباح يوم 18 يناير، وهو يوم اعتقال نجيم نفسه. لكن بالنسبة لهذا النوع من الاعتقال، كان من الضروري إجراء تواصل مع الوزارة ومحكمة الاستئناف في روما، وهو إجراء يُزعم أنه لم يحدث.
وبعد التوقيف، أُرسلت الوثائق إلى وزارة العدل في روما، التي لم تقدم أي طلب رسمي إلى محكمة الاستئناف بعد أن تسلمت الوثائق.
في العام 2021، عُيّن نجيم مديرًا لمؤسسة الإصلاح والتأهيل في طرابلس، وفي هذا المنصب أشرف على السجون، بما في ذلك سجون معيتيقة والجديدة وعين زارة، الخاضعة رسميًا لسيطرة الشرطة القضائية.
تعليقات