استعجل الاتحاد الأوروبي الأطراف الليبية المعنية في التوصل إلى اتفاق لإقرار موازنة موحدة للبلاد، لتجنب المخاطر المالية والاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن ذلك، مؤكدًا التزامه بتقديم الدعم والمساعدة لتخصيص الثروة الوطنية بشكل عادل وخاضع للمساءلة.
والتقى سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو، ظهر اليوم الثلاثاء في طرابلس، رئيس لجنة التخطيط والمالية والموازنة العامة بمجلس النواب، عمر تنتوش، وذلك لمناقشة التحديات الناجمة عن عدم وجود موازنة موحدة.
قلق أوروبي من غياب الموازنة الموحدة في ليبيا
قال أورلاندو عبر حسابه على منصة «إكس»: «الاتحاد الأوروبي، وبصفته رئيسًا مشاركًا لمجموعة العمل الاقتصادية، لا يزال قلقًا بشأن المخاطر المالية والاجتماعية والمخاطر المتعلقة بالاستقرار التي يتعرض لها الاقتصاد والأسر في ليبيا بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الإنفاق المسؤول والشفاف على المستوى الوطني».
وجدد أورلاندو خلال اللقاء دعوته إلى «جميع الأطراف المعنية للاتفاق بسرعة على المضي قدمًا في هذه القضية البالغة الأهمية»، مؤكدًا «التزام الاتحاد الأوروبي بالدعم وتقديم المساعدة لتخصيص الثروة الوطنية بشكل عادل وخاضع للمساءلة».
- «المصرف المركزي» يحث جميع الأطراف على إقرار موازنة موحدة
- خوري: أحث قادة ليبيا على الاتفاق حول موازنة موحدة للعام 2025
- مجموعة العمل الاقتصادية تؤكد حاجة ليبيا إلى موازنة موحدة
وبهذه الدعوة ينضم الاتحاد الأوروبي إلى كل من مصرف ليبيا المركزي والأمم المتحدة ومجموعة العمل الاقتصادية المنبثقة عن عملية برلين والولايات المتحدة الذين يحثون الأطراف المعنية في ليبيا على التوصل لاتفاق بشأن الموازنة الموحدة والإنفاق الحكومي.
مطالب بإقرار موازنة موحدة متوازنة للعام 2025
قبل أسبوع، حثَّ مصرف ليبيا المركزي، ببيان في 14 يناير الجاري، جميع الأطراف على ضرورة الإسراع في إقرار موازنة موحدة متوازنة للعام 2025، وتوريد الإيرادات النفطية بشكل دوري إلى المصرف، والعمل على ضمان استقلالية ومهنية المصرف في كل ما يتعلق بمسارات السياسة النقدية.
كما حثت القائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري، في 16 ديسمبر 2024، قادة ليبيا على ضرورة الاتفاق على موازنة موحدة لضبط الإنفاق العام خلال السنة المقبلة 2023، مشيرة إلى أن الوضع المحلي الراهن والتطورات الإقليمية يحتمان الوصول إلى تسوية سياسية دائمة في ليبيا.
تعليقات