نقلت جريدة «كييف إندبندنت» الأوكرانية عن مصادر أنه من المقرر أن تصل سفينتا إنزال روسيتان إلى ميناء طرطوس في سورية خلال الأيام المقبلة، إضافة إلى سفن شحن كبيرة الحجم، بهدف نقل الأصول العسكرية والعتاد والأسلحة من طرطوس إلى قواعد عسكرية في ليبيا.
وأوردت الجريدة، أمس الجمعة، نقلا عن مصادر بالاستخبارات العسكرية الأوكرانية أنه «من المقرر أن تصل سفينتا إنزال روسيتان، هما (إيفان غرين) و(ألكسندر أوتراكوفسكي)، إلى ميناء طرطوس السوري في الخامس من يناير الجاري. كما ستصل سفينتا الشحن (سبارتا) و(إيفان سكوبليف) يوم الثامن من يناير».
وأضافت: «تخطط روسيا لاستخدام سفن الشحن الضخمة لنقل عتاد عسكري وأسلحة من سورية إلى ليبيا». كما من المتوقع أن تجري سفينة حربية أخرى، هي الفرقاطة «أميرال جولوفكو»، عملية التزود بالوقود من ليبيا.
- المجلس الأطلسي: من سورية إلى ليبيا هكذا «تتكيف» روسيا.. وعلى الغرب الحذر من «فخ جديد»
- «سي إن إن»: رحلة لروسيا يوميا على الأقل لنقل أصولها العسكرية من سورية إلى ليبيا
نقل الأصول العسكرية الروسية إلى ليبيا
وبحسب الجريدة، تعتقد الاستخبارات العسكرية في أوكرانيا أن روسيا تخطط لشحن مزيد من العتاد العسكري والأسلحة من قاعدة طرطوس البحرية في سورية إلى ليبيا، وذلك في أعقاب سقوط نظام حليف موسكو الأبرز بشار الأسد.
وبدأت روسيا في سحب أصولها البحرية والعسكرية من سورية بعد أن نجحت فصائل المعارضة، بقيادة «هيئة تحرير الشام»، في إسقاط نظام الأسد بداية ديمسبر الماضي.
ونقلت «كييف إندبندنت» عن مصادر بالاستخبارات العسكرية الأوكرانية أن بعض المقاتلين المرتزقة التابعين لـ«الفيلق الأفريقي» متمركزون في قاعدة طرطوس المطلة على البحر المتوسط، ويجري الإعداد لنقلهم إلى ليبيا. ويبلغ قوام «الفيلق الأفريقي» ألفي جندي، وبرز بديلا لمجموعة «فاغنر» العسكرية، ويخضع بالكامل لسيطرة وزارة الدفاع في موسكو.
وسبق أن أشارت تقارير إعلامية إلى نقل ناقلات جنود مدرعة من سورية إلى أحد المطارات في شرق ليبيا. ومن شأن خسارة روسيا قواعدها العسكرية في طرطوس وحميميم السورية إلحاق ضرر كبير بالوجود الروسي في منطقة شرق البحر المتوسط.
تعليقات