تشهد منطقة الحمادة الحمراء توترًا أمنيًا واشتباكات بين قوة تابعة للواء «444 قتال» بإمرة محمود حمزة، وأخرى تابعة لجهاز حرس المنشآت النفطية فرع الجنوب الغربي، التابعة للمنطقة العسكرية الغربية.
وقالت مصادر عسكرية في تصريح إلى «بوابة الوسط»، اليوم السبت، إن الاشتباكات اندلعت بعد «التحفظ على دورية صحراوية تتكون من 19 سيارة تابعة للواء 444 قتال بأفرادها وعتادها ليلة الخميس».
وأوضحت المصادر أن جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الجنوب الغربي سبق أن «حذر اللواء 444 قتال من دخول مناطق تأمين حرس المنشآت والحقول النفطية».
- مجلس النواب يحذر من إتمام حكومة الدبيبة اتفاقية استثمار خارجية تخص حقل الحمادة الحمراء
- اللافي يتفق مع أعيان يفرن على إنهاء التوترات الأمنية بالمدينة
في تلك الأثناء، أكد «اللواء 444» أن قواته «رصدت تحركًا لمهربي حبوب هلوسة يحاولون إدخال شحنة كبيرة قادمة من الجزائر نحو ليبيا».
يُذكر أن جهاز حرس المنشآت النفطية في الجنوب الغربي كان قد تحفظ على دورية تابعة للواء «444 قتال»، أواخر أكتوبر الماضي، وأفرج عنهم في وقت سابق، بعد مصادرة سياراتهم وأسلحتهم، محذراً إياهم من دخول المنطقة النفطية، ومؤكداً أن أي مشكلات قانونية تقع على عاتق حرس المنشآت.
«اللواء 444» يعلق
من جهته، نفى «اللواء 444 قتال»، في بيان عبر صفحته على «فيسبوك»، ما وصفها بـ«المعلومات المضللة» التي تتحدث عن اشتباكات تدور في «أرض نفطية بغية الاستحواذ عليها»، متابعا: «الحقول النفطية ليست هدفاً للواء».
وأكد أن عمليات اللواء «تستهدف ضبط وإحباط صفقات التهريب الضخمة»، مستشهدًا بحالات ضبط شبكات تهريب خلال الفترة الماضية، ومشيرًا إلى مواصلته «نحو الهدف نفسه»، ومؤكدًا أن «اللواء لن يوجد يوماً في الحقول النفطية، وإن كان تأمينها شاغرا، ولن تستهدف عملياته أي منشأة نفطية أو حقلا نفطيا في أي يوم من الأيام».
تعليقات