أكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدي ليبيا نيكولا أورلاندو الحاجة إلى تجديد الجهود التي تيسرها الأمم المتحدة للحفاظ على وحدة المجلس الأعلى للدولة «كشرط مسبق لعملية سياسية متوازنة».
جاء ذلك خلال لقاء جمع السفير أورلاندو والقائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني خوري في العاصمة طرابلس.
ولا تزال أزمة انتخابات رئاسة مجلس الدولة تشهد جمودًا منذ السادس من أغسطس الماضي عندما شهدت جولة الإعادة في انتخاب رئيس المجلس بين محمد تكالة وخالد المشري جدلا حول قانونية تصويت أحد الأعضاء بعد كتابة اسم محمد تكالة في غير المكان المخصص.
- الاتحاد الأوروبي: الإجراءات الأحادية يمكن أن تعمق الانقسام في ليبيا
- المكتب الإعلامي لمجلس الدولة يعلن «فشل تكالة» في عقد جلسة بنصاب قانوني.. ودغيم يؤكد صحتها
أورلاندو: «تبادل مثمر للآراء مع خوري»
وقال أورلاندو في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس»: «تبادل مثمر للآراء في طرابلس مع ستيفاني خوري حول الديناميات السياسية والأمنية في ليبيا».
وأشار السفير الأوروبي إلى ترحيبه بالتقدم المحرز في حل أزمة المصرف المركزي، لافتا إلى اتفاقهما على ضرورة تجنب «جميع الأطراف المعنية الإجراءات الأحادية والالتزام بالحوار والتوافق لاستعادة شرعية ووحدة جميع المؤسسات».
وجدد أورلاندو التأكيد على دعم الاتحاد الأوروبي «القوي» لجهود خوري الرامية إلى الدفع للأمام «بعملية سياسية شاملة وجامعة تعالج دوافع النزاع الرئيسية، وتمهد الطريق نحو إجراء انتخابات وطنية».
تعليقات