أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو «أن الانتخابات الموثوقة والشاملة والآمنة هي السبيل الوحيد لكسر الجمود السياسي، وإنهاء دورة الترتيبات الانتقالية» في ليبيا، معتبرة أن من شأنها «وضع البلاد بثبات على مسار الوحدة والسلام والمصالحة الوطنية» وفق تدوينة نشرتها عبر حسابها على منصة «إكس».
وقالت ديكارلو التي بدأت أمس الأحد زيارتها السنوية إلى ليبيا قبيل انطلاق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن هذه الرسالة هي ما أكدت عليه خلال لقائها مع القادة الليبيين؛ حيث التقت كلًا من رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي وعضوي المجلس موسى الكوني وعبدالله اللافي، بالإضافة إلى رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة، والمكلف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي الطاهر الباعور.
- اللافي والكوني يشيدان بدعم الأمم المتحدة للمسار السياسي في ليبيا
- المنفي يبحث مع ديكارلو وخوري جهود الدفع بالعملية السياسية
- الدبيبة يطلع ديكارلو على جهود حكومته لتحسين الأوضاع الأمنية في طرابلس
وأوضحت ديكارلو أنها أعربت خلال لقائها مع الدبيبة والباعور «عن قلق بالغ إزاء الانقسامات في البلاد والإجراءات الأحادية والتدهور السريع في الوضع السياسي والاقتصادي والأمني والحاجة الملحة لاستئناف العملية السياسية».
أزمة مصرف ليبيا المركزي
كما أكدت خلال لقائها مع المنفي واللافي والكوني على دعمها «لجهود المجلس الرئاسي لحل أزمة المصرف المركزي وتعزيز المصالحة الوطنية القائمة على الحقوق، والتي ترتكز على مبادئ العدالة الانتقالية».
وأشادت ديكارلو في تدوينتها بالجهود الكبيرة لفريق الأمم المتحدة العامل في ليبيا الذي أطلعها خلال لقائهم معها «على عملهم، بما في ذلك استجابتهم للفيضانات الكارثية في درنة وشرق ليبيا قبل عام واحد غدى. وحثتهم على مواصلة العمل المشترك الجاد لدعم جميع الناس في ليبيا».
تعليقات