كلف رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة وزارة الداخلية والأجهزة المختصة بفتح تحقيق عاجل في واقعة مقتل الرائد عبدالرحمن ميلاد الملقب بـ«البيدجا».
وقال الدبيبة «تابعت بكل أسى تفاصيل العملية الآثمة التي طالت الرائد البحار عبدالرحمن سالم ميلاد، أمس الأحد في جنزور.. كان للفقيد وزملائه مساعِ محمودة لإعادة تأهيل الأكاديمية البحرية وتخريج دفعات جديدة منها بعد توقف دام أكثر من عقد، فضلا عن مساعيه دوما للصلح والمصالحة في مدينته الزاوية»، حسب تدوينة على صفحته الرسمية بموقع «فيسبوك» اليوم الإثنين.
وأمس الأحد، تعرض آمر «البيدجا» للاستهداف في منطقة صياد غرب جنزور طرابلس، ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لسيارة، قيل إنها لـ«البيدجا» عقب إطلاق النار عليه أمام الأكاديمية البحرية.
- الصور يطالب بالقبض على عبدالرحمن سالم ميلاد لتورطه في تهريب الوقود
- البعثة الأممية ترحب باعتقال «البيدجا»
- برلماني إيطالي: إطلاق «البيدجا» وترقيته خبر مقلق
- بريطانيا تجدد العقوبات على شخصيات ليبية
- استهداف «البيدجا» في منطقة صياد غرب جنزور
من هو «البيدجا»؟
و«البيدجا» من الشخصيات المثيرة للجدل بعدما اتُهم بالتورط في عمليات تهريب البشر، حيث ورد اسمه في التقرير الصادر عن مجلس الأمن في يونيو 2018، بوصفه زعيم أخطر عصابة تهريب بشر في ليبيا، متورطة في تعذيب المهاجرين وارتكاب انتهاكات بحقوق الإنسان.
وفي يونيو 2018، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات ضد ستة أفراد من بينهم عبدالرحمن ميلاد «البيدجا» بسبب «تهديدهم للسلام أو الأمن أو الاستقرار في ليبيا، وذلك من خلال تورطهم في تهريب المهاجرين».
وفي 14 أكتوبر 2020، أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق آنذاك ضبط «البيدجا»، وذلك بعدما أصدر جهاز «الإنتربول» إشعارًا ضده بعد أن أدرجته لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، في يونيو 2018، على قائمة 6 زعماء لشبكات متورطة في الاتجار بالبشر وتهريب الوقود في ليبيا.
إطلاق «البيدجا»
وقوبل خبر اعتقال «البيدجا» آنذاك بترحيب دولي، لكن في أبريل 2021 أُطلق وشوهد وقتها في مسقط رأسه بمدينة الزاوية، وهو يقود وحدة من خفر السواحل، حسب ما أوردت جريدة «الشرق الأوسط» وقتها.
وقدَّم «البيدجا» نفسه على أنه قائد وحدة لخفر السواحل بمدينة الزاوية تقوم بمكافحة الهجرة غير النظامية. وعرّفته أكاديمية الدراسات البحرية على «فيسبوك» بـ«آمر معسكر الأكاديمية البحرية الرائد بحار عبدالرحمن سالم ميلاد».
تعليقات