اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أن مدينة درنة التي اجتاحتها الفيضانات الأسبوع الماضي «تمثل صورة حزينة لحالة العالم، حيث يعم طوفان عدم المساواة والظلم»، مشيرًا إلى أن الموتى في ليبيا كانوا ضحايا سنوات من الصراع.
وقال في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك اليوم الثلاثاء: «مدينة درنة تمثل صورة حزينة لحالة عالمنا، حيث يعم طوفان عدم المساواة والظلم، وعدم القدرة على مواجهة التحديات».
- الأمم المتحدة تشدد على أهمية فتح تحقيقات حول أسباب انهيار سد درنة
وأضاف غوتيريس: «سدا درنة انهارا بعد سنوات من الحرب والإهمال، ولا تزال الأمواج تجرف الجثث إلى الشاطئ»، وذلك بعدما «فقد الآلاف أرواحهم في درنة جراء فيضانات غير مسبوقة».
ولفت أمين الأمم المتحدة إلى أن «الموتى في ليبيا كانوا ضحايا سنوات من الصراع، والقادة الذين فشلوا في إيجاد طريق للسلام»، في إشارة إلى استمرار الانسداد وتعثر العملية السياسية بين الأطراف المحلية الفاعلة، والتي ترعاها الأمم المتحدة.
تعليقات