Atwasat

ماذا جاء في جلسة مجلس الشيوخ حول السياسة الأميركية في ليبيا؟

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 12 فبراير 2020, 06:46 مساء
WTV_Frequency

بدأت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم الأربعاء، جلسة استماع حول سياسة الولايات المتحدة في ليبيا، التي يتحدث خلالها كل من مساعدي وزير الخارجية، مكتب شؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر؛ ونائب مساعد وزير الخارجية، مكتب الشؤون الأوروبية روبنسون.

وشدد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى والأوسط، ديفيد شينكر، في شهادته خلال الجلسة على ضرورة وقف إطلاق النار بين أطراف القتال في ليبيا، مؤكدا أن واشنطن ستعمل على الدفع بهذا الاتجاه لأن «السبيل الوحيد هو حل سلمي للأزمة الليبية».

وذكر شينكر أنه في العام 2016 تعاونت الولايات المتحدة مع حكومة الوفاق الوطني لطرد عناصر «داعش» من مدينة سرت، ومنع بروز هذه الجماعات التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، لافتا إلى أن للولايات المتحدة فريقا دبلوماسيا مميزا يعمل من تونس بسبب عدم استقرار الوضع الأمني في ليبيا.

المساعدات الأميركية
وأضاف شينكر أنه منذ سقوط نظام القذافي أنفقت الولايات المتحدة مساعدات في ليبيا بنحو 550 مليون دولار، إضافة إلى أكثر من 164 مليون دولار كمساعدات إنسانية هناك، في إطار برنامج الاستجابة الإنسانية الذي يدعم الصحة والغذاء والمياه والصرف الصحي والمأوى.

وأوضح شينكر أن الولايات المتحدة تستخدم هذه الأدوات «من أجل جمع الطرفين من أجل الحد من آثار الصراع على الشعب الليبي»، مؤكدا أن واشنطن ستواصل «دفع القادة الليبيين والبلدان ذات الصلة لتحقيق حل سلمي يوفر حكومة شاملة».

الدور الروسي
وأضاف نائب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية، كريستوفر روبنسون، متحدثا عن الدور الروسي في ليبيا، أن موسكو «عاقدة العزم على منافسة الولايات المتحدة»، مبينا أن «الكرملين يستخدم القوة العسكرية والوكلاء لفرض إرادته على دول تريد تحقيق سيادتها».

ودلل روبنسون على قوله بالوضع في أوكرانيا حيث قال: «مثال أوكرانيا واضح حيث إنه في 2014 غزت روسيا واحتلت جزيرة القرم واستخدمت مرتزقة من أجل إزكاء الصراع في منطقة دونمباس وتواصل روسيا التدخل في شؤون جيرانها في العام 2015 وسعت روسيا لتصل إلى سوريو حيث دعمها السياسي والعسكري لنظام الأسد ومنع مساءلة النظام عن استخدام الأسلحة الكيميائية غذى صراعا أدى إلى وفاة مئات الآلاف وأجبر الملايين على مغادرة سورية».

واعتبر روبنسون أن «ليبيا أصبحت الحقل الجديد لنشاط روسيا الخبيث لخدمة أهدافها السياسية والاقتصادية الضيقة»، مؤكدا أن الدبلوماسيين الأميركيين «عاقدون العزم على التصدي لروسيا في أفريقيا، حيث إن روسيا ستزيد من عدم الاستقرار».

روسيا تزعزع الاستقرار في ليبيا
وتابع: «في ليبيا تقوم روسيا بتبني سياسة مزعزعة للاستقرار وتستخدم مرتزقة مثل جماعة فاغنر»، لافتا إلى أن الوزير مايك بومبيو أوضح خلال مشاركته في مؤتمر برلين حول ليبيا في 19 يناير الماضي «أن كافة المشاركين بما فيها روسيا يجب أن يلتزموا بحظر السلاح على ليبيا».

وأضاف روبنسون أنه «في الأشهر الماضية فإن بروز مرتزقة روس لدعم الجيش الوطني الليبي أدى إلى تصعيد الصراع وتدهور الوضع الإنساني»، مبينا أن «جماعة فاغنر غالبا ما يشار إليها على أنها شركة أمن خاصة روسية ولكن في الواقع هي أداة للحكومة الروسية يستخدمها الكرملين كأداة منخفضة التكلفة لتحقيق أهدافه».

واعتبر نائب وزير الخارجية الأميركي أن «الدعم العسكري الروسي قد شجع حفتر على مواصلة هجومه» على طرابلس، مشيرا كذلك إلى أن «دعم الأطراف الليبية بما في ذلك دعم روسيا لحفتر هو العنصر الأساسي الذي يسمح لهذا الصراع أن يطول أمده وينتشر إلى حرب بالوكالة». ورأى أن «دور روسيا المباشر في الصراع يزيد من زعزعة الاستقرار. بينما تسعى روسيا للوصول إلى المنشآت العسكرية والموارد الليبية مع تفرعات ذلك بالنسبة لجنوب أوربا.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الدبيبة يؤكد لخوري دعمه الانتخابات «وفق قوانين عادلة وتوافقية»
الدبيبة يؤكد لخوري دعمه الانتخابات «وفق قوانين عادلة وتوافقية»
تكالة يبحث مع الشهري شراكات اقتصادية بين ليبيا والسعودية
تكالة يبحث مع الشهري شراكات اقتصادية بين ليبيا والسعودية
شاهد في «هنا ليبيا»: هموم المواطنين.. ومؤتمر دولي حول آثار «دانيال» في درنة
شاهد في «هنا ليبيا»: هموم المواطنين.. ومؤتمر دولي حول آثار ...
مداهمة وكر وتحرير مهاجرين تعرضوا للتعذيب في الكفرة
مداهمة وكر وتحرير مهاجرين تعرضوا للتعذيب في الكفرة
«اقتصاد بلس» يناقش: تحديات جمة أمام قطاع الصناعة في ليبيا
«اقتصاد بلس» يناقش: تحديات جمة أمام قطاع الصناعة في ليبيا
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم