قرر رئيس مجلس إدارة الاتحاد الليبي لكرة القدم عبدالمولى المغربي، إيقاف طاقم تحكيم مباراة الاتحاد والسويحلي موقتا مع إحالتهم للتحقيق.
ونشرت الصفحة الرسمية للاتحاد الليبي لكرة القدم على موقع «فيسبوك» نص القرار القاضي بتكليف مكتب المتابعة بالاتحاد مهام التحقيق في الشكوى المقدمة من رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد.
نادي الاتحاد يلمح لوجود فساد
ويلزم القرار مكتب المتابعة بتقديم تقريره النهائي متضمناً نتائج أعماله وتوصياته إلى مجلس الإدارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للوائح والأنظمة المعمول بها.
يشار إلى أن نادي الاتحاد، أصدر أمس الأربعاء، بيانًا عبّر فيه عن غضبه الشديد واستهجانه لما وصفه بحالة «الصمت المخزي والتجاهل المتعمد» من قبل الاتحاد الليبي لكرة القدم تجاه الاحتجاج الرسمي المقدم من النادي.
وأكد نادي الاتحاد أن احتجاجه مدعوم بمستندات وأدلة تقنية خطيرة تكشف وجود شبهات فساد وتلاعب ورشاوى أضرت بنزاهة المنافسة الرياضية، وأسقطت ما تبقى من مصداقية المنظومة الكروية أمام الرأي العام.
وأشار بيان نادي الاتحاد إلى أن استمرار سياسة التعتيم والهروب من مواجهة الحقائق لن تحمي أي طرف متورط، مؤكداً أن هناك محاولات لطمس الأدلة والتستر على المتورطين في العبث بنتائج المسابقات وضرب العدالة الرياضية عرض الحائط.
وشدد النادي في بيانه على أن «زمن الصمت قد انتهى»، وأنه لن يقبل بتحويل كرة القدم الليبية إلى ساحة للفساد والصفقات المشبوهة، ولن يسمح بضياع حقوقه وحقوق جماهيره تحت غطاء المجاملات أو التسويات.
الاتحاد يهدد بالتصعيد محليا ودوليا
وأعلن نادي الاتحاد شروعه في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والتصعيدية من دون استثناء، محليًا ودوليًا، بما في ذلك إحالة الملف إلى مكتب النائب العام ووزارة الرياضة والجهات الرقابية المختصة، إضافة إلى مخاطبة الاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم، مرفقًا بالأدلة والمستندات والتقارير الفنية المتعلقة بالواقعة.
وشدد نادي الاتحاد التأكيد على أن معركته ليست من أجل نقاط أو مباراة، بل دفاعًا عن كرامة وعدالة ومستقبل الرياضة الليبية، متوعدًا بمواصلة كشف الحقيقة حتى محاسبة كل من تورط أو تستر أو شارك في إفساد المشهد الرياضي مهما كانت صفته أو نفوذه.
تعليقات