أفاد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأن نحو 40 انتحاريًا يدخلون البلاد شهريًا، داعيًا دول الجوار إلى الحد من تدفق اللاجئين.
وقال العبادي بحسب وكالة الأنباء الفرنسية: «يدخل العراق 40 انتحاريًا شهريًا، يتسببون في قتل الأبرياء العراقيين»، وذلك في كلمة ألقاها اليوم الإثنين. وأضاف أن بلاده تعاني من المقاتلين الأجانب الذين يأتون من مجتمعات لا تعرف طبيعة العراق، من دون أن يسمي هذه الدول والمجتمعات.
وأشار إلى أن «عدد المقاتلين الأجانب في العراق الآن أصبح يفوق عدد العراقيين»، مضيفًا «نحتاج علاجًا». لفت العبادي: «على الآخرين أن يوقفوا مجيء هؤلاء الإرهابيين إلى بلادنا، وأن يوقفوا ماكينة القتل والتدمير والإرهاب».
وتعد العمليات الانتحارية من أبرز التكتيكات العسكرية التي يعتمدها تنظيم «داعش» الذي يسيطر على مساحات واسعة من شمال البلاد وغربها منذ هجوم كاسح شنه في يونيو 2014. وغالبًا ما يعلن التنظيم عن عمليات نفذها جهاديون أجانب بعضهم من دول غربية.
ودعا العبادي خلال استقباله مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، إلى «تعزيز الجهد الاستخباري» ضد التنظيم. وشدد على «ضرورة تعزيز الجهد الاستخباري العالمي والتنسيق الدولي للحد من انتشار الإرهاب وتسلله إلى العراق وبقية الدول»، بحسب مكتبه الإعلامي.
تعليقات