Atwasat

إيران تعلن إعفاء السفن من رسوم مضيق هرمز 60 يومًا.. وتحدد آلية العبور

بوابة الوسط - القاهرة 6 ساعات

أعلنت هيئة مضيق الخليج الفارسي الإيرانية إجراءات جديدة خاصة بمرور السفن عبر مضيق هرمز، مؤكدة أنه لن يجرى فرض أي رسوم على السفن خلال فترة تمتد لـ60 يومًا، مع ضرورة التقدم بطلبات العبور قبل الوصول إلى المضيق بمدة لا تقل عن 48 ساعة.

وقالت الهيئة، في بيان رسمي، إنه عقب توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد، وصدور توجيهات من الجهات المختصة، سيجريدى النظر بصورة سريعة في طلبات عبور السفن التي تتقدم بطلباتها إلى هيئة إدارة الممرات المائية للخليج الفارسي، وذلك خلال الفترة الزمنية المحددة في مذكرة التفاهم.

وأوضح البيان أن القنوات الرسمية المعتمدة لتقديم ومتابعة طلبات العبور تقتصر على الموقع الإلكتروني للهيئة وبريدها الإلكتروني، مشددًا على أن هاتين الوسيلتين تمثلان المسار الرسمي الوحيد لمعالجة طلبات المرور الخاصة بالسفن.

حركة عبور السفن في مضيق هرمز عند أعلى مستوياتها منذ منتصف أبريل
إيران تعتزم فرض رسوم على عبور السفن مضيق هرمز بعد 60 يوما

وأكدت الهيئة ضرورة تضمين طلبات العبور وسائل اتصال صالحة ومتاحة للتواصل مع السفينة، بما يضمن سهولة متابعة الطلبات، والتنسيق اللازم مع الجهات المختصة.

طلبات العبور قبل 48 ساعة من الوصول 
كما شددت الهيئة على أهمية تقديم طلبات العبور متضمنة جميع المعلومات المطلوبة قبل 48 ساعة على الأقل من الوصول إلى مضيق هرمز، وذلك بهدف تجنب أي تأخير محتمل عند الدخول إلى المضيق أو الخروج منه.

وأضاف البيان أن السفن ستكون معفاة من أي رسوم خلال فترة الستين يومًا المشار إليها، على أن تتولى حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسؤولية توفير خدمات الأمن والسلامة والخدمات البيئية، بالإضافة إلى التغطية التأمينية الإيرانية ذات الصلة.

التنسيق المسبق لمسار كل سفينة
أشار البيان إلى أن الظروف الخاصة ووجود بعض المخاطر على طول مسار المرور يستوجبان التنسيق المسبق لمسار كل سفينة وموعد عبورها المعلن قبل التوجه إلى المضيق، وذلك لضمان سلامة الملاحة البحرية، والحد من وقوع الحوادث، لافتا إلى أن مسؤولية عدم الالتزام بهذه الإجراءات تقع على عاتق مالك السفينة.

واختتمت هيئة ممرات الخليج الفارسي ومضيق هرمز المائية بيانها بتأكيد الالتزام بالإجراءات المعلنة، لضمان انسيابية حركة الملاحة وسلامة العبور خلال الفترة المحددة.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»