Atwasat

الحرس الثوري يطالب «إسرائيل» بالعودة الى مواقعها قبل الحرب الأخيرة

القاهرة - بوابة الوسط 16 ساعة
القاهرة - بوابة الوسط

طالب الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، «إسرائيل» بسحب قواتها من جنوب لبنان بحيث تعود إلى المواقع التي كانت تحتلها قبل اندلاع الحرب الأخيرة.

وقال الجنرال إسماعيل قاآني قائد قوة القدس، الذراع الخارجية للحرس الثوري: «دعم المقاومة في لبنان واجب على كلّ منا، وطرد إسرائيل من المنطقة هدف يمكن للمسلمين تحقيقه»، وفق وكالة «فرانس برس».

وأضاف قاآني أن «الحد الأدنى من مطالب المقاومة هو انسحاب النظام المغتصِب (إسرائيل) وعودته إلى المواقع التي كان يحتلها قبل بدء الحرب».

اتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان
وفي وقت سابق اليوم، أعلن لبنان و«إسرائيل» اتفاقهما على «تنفيذ وقف لإطلاق النار» وإنشاء «مناطق تجريبية» تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني، وفق ما أفاد بيان مشترك صدر بعد يومين من المحادثات بين الطرفين في واشنطن.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي أسفرت فيه الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل تسعة أشخاص، في حين تبنّى حزب الله إطلاق صواريخ على شمال «إسرائيل» للمرة الأولى منذ تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال أقدم الحزب على ذلك، وفق وكالة «فرانس برس».

الرئيس اللبناني: الاتفاق مع «إسرائيل» الفرصة الأخيرة لوقف شامل لإطلاق النار
«إسرائيل» تخرق وقف إطلاق النار وتضرب جنوب لبنان

وقال البيان إنه «نتيجة للمفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، اتفقت إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار»، مشترطاً «وقفاً تاماً لنيران حزب الله» وإجلاء جميع عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

إنشاء مناطق تجريبية يسيطر عليها الجيش اللبناني
وأضاف البيان أن الجانبين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية، اتفقا أيضاً على إنشاء «مناطق تجريبية» يتولى الجيش اللبناني السيطرة «الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية».

وتابع أن «جميع الدول أكدت مجدداً على أن مستقبل العلاقة بين إسرائيل ولبنان يجب أن تقرره الحكومتان السياديتان للبلدين»، مشيراً إلى «رفضها أي محاولة من قبل أي دولة أو جهة فاعلة غير تابعة للدولة، لأخذ مستقبل لبنان رهينة».

ولفت البيان إلى أن الجانبين اتفقا على إجراء المزيد من المحادثات بشأن «المسارات السياسية والأمنية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 يونيو، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل».



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»