أبلغ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نظيره العماني بدر البوسعيدي أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يعتمد على وضع واشنطن حدًّا لمطالبها «المفرطة»، وفق ما نقلت وكالة «فرانس برس» عن بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة.
وقالت الوزارة في ملخص لاتصال بين الوزيرين إن «وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية... أشار إلى أن التوصل إلى اتفاق نهائي يتوقف على إنهاء نهج الطرف الأميركي القائم على المطالب المفرطة والمواقف المتبدلة والمتناقضة».
وجاء تصريح عراقجي بعيد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع الحصار البحري على إيران بشكل فوري، دون أن يكشف أي تفاصيل إضافية حول التوقيت أو آليات التنفيذ.
ترامب يرفع الحصار البحري عن إيران ويدعوها لفتح «هرمز»
وقال ترامب عبر شبكته الاجتماعية «تروث سوشال»: «يمكن للسفن العالقة في المضيق بسبب الحصار البحري المذهل وغير المسبوق الذي سنرفعه الآن، أن تبدأ عملية العودة إلى الوطن!».
- «نيويورك تايمز»: اتفاق واشنطن وطهران المقترح يتضمن صندوقًا لإعادة إعمار إيران بـ300 مليار دولار
- وكالة «فارس»: مزاعم ترامب بشأن الاتفاق مع إيران «تفتقر للمصداقية»
- ترامب يتحدث عن بنود الاتفاق المحتمل مع إيران
في المقابل، حض الرئيس الأميركي إيران على «فتح مضيق هرمز فورًا، دون رسوم مرور، أمام حركة الملاحة البحرية غير المقيدة في كلا الاتجاهين، مع العمل على إزالة جميع الألغام المائية إن وجدت»، على حد قوله، مشيرًا إلى أنه جرى تفجير عدد منها باستخدام كاسحات الألغام البحرية الأميركية المتطورة.
أما عن الملف النووي، فكتب ترامب: «يجب على إيران أن توافق على عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا أو قنبلة نووية.. سيُجرى استخراج المادة المخصبة التي يُشار إليها أحيانًا باسم الغبار النووي، والمدفونة في أعماق الأرض فوق جبال منهارة تقريبًا، نتيجة لهجوم قاذفات بي-2 القوي الذي شنناه قبل 11 شهرًا، بالتنسيق الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتدميرها».
وبخصوص الأموال المجمدة، أكد ترامب أنه «لن يُجرى تبادل أي أموال حتى إشعار آخر، حيث جرى الاتفاق على بنود أخرى أقل أهمية بكثير»، مضيفًا أنه سيتوجه إلى غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي.
تعليقات