أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن إيران «لن تمتلك سلاحًا نوويًا»، معلنًا أن طهران وافقت على عدم امتلاك هذا السلاح.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحفيين أن بلاده «لن تبرم مع إيران إلا اتفاقًا جيدًا»، وقال «إما أن تفعل إيران الشيء الصحيح أو سننهي المهمة»، مضيفًا «انتصرنا على إيران عسكريًا والحصار فعال بنسبة 100%».
أسعار النفط ستنخفض
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن أسعار النفط ستنخفض بمجرد انتهاء «الأمر مع إيران»، حسب وصفه، كما قال إنه سيجري «محادثات مطولة» مع نظيره الصيني شي جينبينغ خلال قمة بكين، تتناول الحرب في إيران، لافتًا إلى أنه لا يعتقد أن الزعيم الصيني سيكون مضطرًا إلى مساعدة واشنطن في حل هذا النزاع.
وقال ترامب، أمس الإثنين للصحفيين في البيت الأبيض، إن «وقف إطلاق النار بات على جهاز إنعاش هائل (...) بفرصة نجاة تقدر بواحد في المئة»، وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه للصحافة قبل مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى قاعدة أندروز الجوية المشتركة في طريقه إلى بكين.
إنذار إلى الولايات المتحدة
في المقابل وجَّه رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إنذارًا إلى الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، داعيًا إياها إلى قبول الشروط الواردة في مقترح إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط أو «الفشل»، وذلك غداة إعلان الرئيس دونالد ترامب أن الهدنة في «غرفة الإنعاش».
- طهران توجه إنذارًا لوشنطن: قبول اقتراحنا لإنهاء الحرب أو مواجهة «الفشل»
- «بنتاغون»: تكلفة حرب إيران بلغت 29 مليار دولار.. ومشرعون يشككون في الأرقام الرسمية
- وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريًا.. ولدينا خطة للتصعيد وأخرى للتراجع
وقال قاليباف في منشور على منصة «إكس»: «لا بديل من قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في الاقتراح المؤلف من 14 بندًا. وأي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تمامًا، ولن تؤدي إلا إلى فشل تلو الآخر»، وأكد أنه «كلما طال ترددهم، تكبّد دافعو الضرائب الأميركيون ثمنًا أكبر».
«تخصيب 90%»
ولم يُكشف عن محتوى المقترح الأميركي المُقدّم لإيران، لكن بعض وسائل الإعلام ذكرت أنه يتضمن إنهاء القتال ووضع إطار لمفاوضات حول الملف النووي، وطالبت إيران في ردها بوقف فوري للأعمال الحربية في المنطقة، بما في ذلك في لبنان.
وتُطالب إيران أيضًا بإنهاء الحصار الذي تفرضه البحرية الأميركية على موانئها، وبالإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، وفق وزارة الخارجية. وتوعد قاليباف الإثنين بأن إيران سترد و«تلقن درسًا» في حال استئناف الهجمات عليها.
تعليقات