قال الحرس الثوري الإيراني، اليوم السبت، إن السيطرة على مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، هي «استراتيجية حازمة» لطهران في نزاعها مع الولايات المتحدة.
وجاء في بيان للحرس: «إن السيطرة على مضيق هرمز والإبقاء على تأثيراته الرادعة على أميركا وداعمي البيت الأبيض في المنطقة، هي استراتيجية حازمة» لإيران، بحسب «فرانس برس».
وقالت القوات المسلحة الإيرانية السبت إنها سترد إذا واصلت الولايات المتحدة حصارها لموانئ الجمهورية الإسلامية، واصفة ممارسات الجيش الأميركي في المنطقة بأنها «سطو» و«قرصنة».
رد قوي من القوات المسلحة الإيرانية
وفي بيان نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية، قال مقر خاتم الأنبياء، وهو القيادة المركزية للقوات المسلحة، إنه إذا «استمر الجيش الأميركي الغازي في الحصار والسطو والقرصنة في المنطقة، فعليه أن يكون على يقين من أنه سيواجه ردا قويا من القوات المسلحة الإيرانية القوية».
وتابع، «نرصد تحركات العدو ونواصل إدارة مضيق هرمز والسيطرة عليه»، مضيفا «قواتنا تتمتع بقدرات وجاهزية أعلى مقارنة بالماضي للدفاع عن أراضينا ومصالحنا».
«إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة»
والأربعاء، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أنّ «إعادة فتح مضيق هرمز غير ممكنة في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار» المتمثّل في استمرار الحصار الأميركي على الموانىء البحرية الإيرانية.
- إيران تهدد بـ«رد قوي» في حال تواصل الحصار البحري الأميركي
- الحصار الأميركي لموانئ إيران.. نجاح تكتيكي أم مقامرة استراتيجية؟
وقال قاليباف في منشور على منصة «إكس»: «لا معنى لوقف كامل لإطلاق النار في ظل خرق متمثّل في الحصار البحري وأخذ الاقتصاد العالمي كرهينة، وما لم يوقف الصهاينة الحروب على جميع الجبهات».
الاعتراف بحق الشعب الإيراني
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن «لم يحققوا أهدافهم بالعدوان العسكري، ولن يحققوها بالبلطجة أيضاً، والحل الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية هو الاعتراف بحق الشعب الإيراني».
وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن محاصرة الموانئ الإيرانية عمل حربي، مضيفا عبر حسابه على منصة «إكس»: «هذا الأمر يمثل انتهاكًا لوقف إطلاق النار».
والإثنين، شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أنه لن يرفع الحصار المفروض على موانئ إيران إلا في حال التوصل إلى «اتفاق» معها، وفق منشور على منصته «تروث سوشيال».
تعليقات