اندلع حريق كبير، صباح اليوم الأحد، في قرية ساحلية بولاية صباح في ماليزيا، مدمّرا نحو ألف منزل، وملحقا أضرارا بممتلكات آلاف الأشخاص، لكن من دون أن يسفر عن سقوط ضحايا، بحسب جهاز الإطفاء.
ونشب الحريق في منطقة ساندكان بشمال شرق ولاية صباح، حيث تتلاصق المنازل الخشبية ببعضها البعض، وغالبية سكانها فقراء من المجتمعات الأصلية أو من عديمي الجنسية، بحسب وكالة «فرانس برس».
وقال رئيس شرطة منطقة ساندكان، جورح عبد الرحمن، لجريدة «ذي ستار» المحلية الصادرة بالإنجليزية: «هذه الفاجعة الهائلة طالت 9007 أشخاص».
فيما كشفت خدمة الإطفاء في ولاية صباح أنها تلقّت بلاغا بالحريق قرابة الساعة 1.32 (17.32 بتوقيت غرينيتش)، وأوفدت 37 عنصرا من ثكنتين، لاحتواء النيران.
أنور ابراهيم: مساعدة طارئة وفتح مراكز إيواء للمتضررين
جاء في بيان، صدر الأحد، أن «الحريق طال نحو ألف مسكن موقت عائم، مع مساحة إجمالية بلغت أربعة هكتارات دمّرتها النيران بالكامل».
ووفق الوكالة الفرنسية، واجه عناصر الإطفاء صعوبات في الموقع بسبب ضيق المسارات الذي حال دون وصول الشاحنات إلى الأماكن المتضرّرة.
وأشار البيان إلى أن «حركة الجزر عقّدت أيضا وصول الإطفائيين إلى نقطة مياه»، بينما أدّت رياح عاتية إلى تأجيج النيران، مضيفا: «انتهت عمليات رفع الأنقاض ومعاينة المحيط، وبناء على ذلك جرى استبعاد أيّ خطر جديد»، بحسب البيان الذي لم يُعلن فيه سقوط أيّ قتيل أو جريح.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور ابراهيم، أن الحكومة الفدرالية تنسّق الجهود مع السلطات المحلية، لتوفير مساعدة طارئة، وفتح مراكز إيواء للمتضرّرين. وكتب، في منشور على «فيسبوك»، أن «الأولوية المطلقة تقضي بضمان أمن المتضرّرين، وتوفير مساعدة طارئة في الميدان».
تعليقات