لن تحضر زعيمة المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو التي تعيش متوارية في بلادها، إلى أوسلو لتتسلم شخصيا، الأربعاء، جائزة نوبل للسلام، على ما أعلن معهد نوبل النرويجي لوكالة «فرانس برس».
وقال الناطق باسم المعهد إريك أسهايم إن ماتشادو «لن تحضر المراسم» التي تبدأ في الساعة 13.00 (12.00 ت غ) في مقر بلدية أوسلو.
ووفقا لبيان صادر عن المعهد، فإن ابنة ماتشادو ستمثلها في الحفل، كما ستلقي الكلمة التي كتبتها ماريا كورينا بنفسها.
وتخضع ماتشادو (58 عاما) لحظر سفر فرضته حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو منذ عشر سنوات، وهي مختبئة منذ أكثر من عام. ولم يُعرف مكان وجودها حتى الآن.
«نجهل مكان وجود ماتشادو»
وقال مدير معهد نوبل كريستيان بيرغ هاربفيكن في تصريح صحفي إنه يجهل مكان وجود ماتشادو. وأضاف متحدثا لإذاعة «إر أر كيه»: «لا أعرف ببساطة أين هي تحديدا»، وتابع أن قلة من الناس يعرفون مكان وجودها وكيفية تنقلها بسبب الطبيعة القمعية لنظام الرئيس نيكولاس مادورو.
في وقت سابق، قال هاربفيكن: «أعلم أنها تريد أن تأتي وأنها في الطريق، لكن هذا كل ما أعرفه»، وأضاف أنه ليس من الواضح بعد ما إذا كانت ستصل إلى أوسلو في الوقت المناسب لحضور حفل تسليم الجائزة.
وأوضح لهيئة الإذاعة والتلفزيون النرويجية «سنضمن أن يكون حفلا يليق بالجائزة ويكرم الفائزة لهذا العام، مع تسليط الضوء على الوضع في فنزويلا والأهمية التي تمثلها الديمقراطية من أجل السلام».
صعوبة الرحلة إلى أوسلو
وكان من المقرر في الأصل عقد مؤتمر صحفي في أوسلو الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش) الثلاثاء، ولكن جرى تأجيله في البداية إلى وقت غير محدد. وقال المعهد في وقت لاحق إن المؤتمر «لن يُعقد اليوم».
وقال معهد نوبل في البيان: «الحائزة على الجائزة ذكرت بنفسها في حوارات معها مدى صعوبة الرحلة إلى أوسلو بالنرويج»، وأضاف: «لذلك لا يمكننا في هذه المرحلة تقديم أي معلومات إضافية حول موعد ولا كيفية وصولها لحضور حفل تسليم جائزة نوبل للسلام».
وكان من المقرر أن يقام حفل تسليم الجائزة في الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي (12:00 بتوقيت غرينتش) في قاعة مدينة أوسلو بحضور الملك هارالد والملكة سونيا وأربعة على الأقل من رؤساء الدول في أميركا اللاتينية، من بينهم رئيس الأرجنتين خافيير ميلي ورئيس الإكوادور دانييل نوبوا.
تعليقات