تعقد محكمة روسية اليوم الإثنين جلسة استماع للنظر في تهم التجسس الموجّهة للباحث الفرنسي المسجون لوران فيناتييه.
وقالت الناطقة باسم محكمة ليفورتوفو في موسكو أنساتاسيا بيشكينا لـ«فرانس برس» إن جلسة استماع جديدة مغلقة بحق فيناتييه ستنعقد الإثنين.
ووفقا لحسابه الخاص على موقع «لينكد إن» يعمل فيناتييه باحثا ومستشارا ومحللا سياسيا يركز عمله على روسيا ودول أخرى كانت تابعة سابقا للاتحاد السوفيتي، ويقضي المواطن الفرنسي عقوبة بالسجن مدتها ثلاث سنوات بعد إدانته بخرق قوانين العملاء الأجانب في روسيا.
ومن جانبها، طالبت باريس موسكو بإطلاق مواطنها، متهمة روسيا باتخاذ المعتقلين رهائن.
عقوبة بالحبس قد تصل لـ20 سنة
وفي السياق ذاته، كشفت وثائق قضائية اطلعت عليها الوكالة الفرنسية، ونُشرت الأربعاء استدعاء الباحث الفرنسي لوران فيناتييه، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة ثلاث سنوات في روسيا، لجلسة استماع جديدة، مرتبطة هذه المرة بتهمة التجسس التي قد تصل عقوبتها إلى 20 سنة سجنا نافذا.
وأوقفت موسكو المواطن الفرنسي الذي يعمل لدى منظمة غير حكومية تتوسط في النزاعات مقرها جنيف شهر يونيو من العام الماضي، بتهمة جمع معلومات عسكرية.
- منشأة روسية جديدة على أعتاب الـ«ناتو» تثير مخاوف الغرب من التجسس
يعد لوران فيناتييه، الذي كان يعمل لصالح منظمة غير حكومية سويسرية تُعنى بالوساطة في النزاعات، جزءا من مجموعة مواطنين غربيين اعتُقلوا في روسيا وسط تصاعد التوترات الدبلوماسية حول أوكرانيا، وفقا لـ«فرانس برس».
تعليقات