تستضيف اليابان اليوم الأربعاء رؤساء أفارقة لحضور المؤتمر الدولي للتنمية في أفريقيا (تيكاد) الذي يستمر ثلاثة أيام، مع الترويج لنفسها، في الوقت الذي تعاني فيه القارة من أزمة ديون تفاقمت بسبب تخفيض المساعدات الغربية والنزاعات وتغيُّر المناخ.
ومن بين الحاضرين في مؤتمر طوكيو الرئيس النيجيري بولا تينوبو ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوزا ورئيس كينيا وليام روتو والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وفقًا لـ«فرانس برس».
ويتطرق مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية إلى فرص توقيع اتفاقات التجارة الحرة بين اليابان ودول أفريقية وضمانات القروض وحوافز الاستثمار للشركات اليابانية، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية.
وفي السياق ذاته، قال اتحاد الأعمال الياباني وهو أكبر مجموعة ضغط لرواد الأعمال في اليابان، إن على طوكيو أن تعمل على كسب ثقة الدول النامية.
وجاء في توصية رفعها اتحاد الأعمال في يونيو أن «من خلال المساهمة الفعالة في حل القضايا الاجتماعية التي تواجهها دول الجنوب العالمي، ينبغي أن تكون اليابان الخيار الطبيعي كشريك يُعتمد عليه»، بحسب الوكالة الفرنسية.
رئيس وزراء اليابان: نسعى لكسب ثقة شركائنا
وقال رئيس الوزراء شيغيرو إيشيبا لصحفيين الثلاثاء إن أفريقيا تقدم فرصًا بفضل شبابها ومواردها الطبيعية، مضيفًا «سنناقش كيفية الاستفادة من هذه الموارد البشرية والمادية كقوة دافعة للنمو وربطها بنمو اليابان وازدهار العالم».
وأشار إيشيبا «بدلاً من التركيز على احتياجاتنا الخاصة، نريد أن نتعرف على احتياجات شركائنا وأن نكسب ثقتهم».
وذكرت وكالة كيودو للأنباء أن إيشيبا قد يقترح خلال المؤتمر، وهو التاسع منذ 1993، إنشاء «منطقة اقتصادية» تشمل منطقة المحيط الهندي وإفريقيا. وأضافت أن اليابان ستتعهد تدريب 30 ألف خبير في مجال الذكاء الصناعي على مدى السنوات الثلاث المقبلة لتعزيز رقمنة القطاع الصناعي وتوفير فرص عمل.
- اللافي يشارك في قمة «تيكاد» باليابان
- جنوب أفريقيا تبحث عن أسواق جديدة هربًا من «رسوم ترامب الجمركية»
يشار إلى أن الدول الأفريقية شهدت تقليصًا في المساعدات الغربية، خاصة بعد قرار الرئيس دونالد ترامب تفكيك الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID).
كما أن مصادر الإقراض الجديدة في حالة نضوب فيما تواجه الدول النامية «موجة عارمة» من الديون المتراكمة تجاه الصين والدائنين الدوليين من القطاع الخاص، وفق تقرير نشره في مايو معهد لوي، وهو مركز أبحاث أسترالي.
تعليقات