تجري القوات المسلحة الإيرانية مناورات في خليج عمان وشمال المحيط الهندي اعتبارا من السبت، بحسب ما أعلن قائد عسكري الجمعة.
وقال منسق المناورات الأميرال حبيب الله سياري، إن «المناورات المشتركة ذو الفقار 1403 ستبدأ غدا (السبت) على سواحل مكران (في جنوب الجمهورية الإسلامية)، وبحر العرب وشمال المحيط الهندي»، بحسب وكالة «فرانس برس».
ومنذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تكثّف طهران عروض القوة خصوصا عبر المناورات العسكرية والكشف عن تجهيزات جديدة وقواعد تحت الأرض.
- إيران تجري تدريبات عسكرية قرب منشأتين نوويتين في وسط وغرب البلاد
وفي الموازاة، تبعث الجمهورية الإسلامية بإشارات في اتجاه الدول الغربية، خصوصا الولايات المتحدة، عن استعدادها للتفاوض بشأن ملفات متشبعة، أبرزها برنامجها النووي.
وأوضح سياري أن مناورات السبت هدفها «تعزيز قدرات الدفاع والردع في مواجهة أي تهديد من الأرض أو الجو أو البحر».
سياسة «ضغوط قصوى» حيال طهران
وفي وقت سابق من الشهر الحالي، حضّ المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، حكومة الرئيس مسعود بزشكيان على «عدم التفاوض» مع الولايات المتحدة، محذّرا من أن ذلك سيكون «غير حكيم».
وخلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، اعتمد ترامب سياسة «ضغوط قصوى» حيال طهران، شملت الانسحاب بشكل أحادي الجانب من الاتفاق الدولي بشأن برنامجها الدولي، وإعادة فرض عقوبات قاسية عليها.
«اتفاق نووي سلمي خاضع للتدقيق» مع إيران
وبعد عودته إلى الرئاسة الأميركية، وقع ترامب أمرا يقضي بإعادة اعتماد «الضغوط القصوى» حيال إيران، على خلفية اتهامها بأنّها تسعى إلى امتلاك القدرة على إنتاج الأسلحة النووية.
إلا أن ترامب دعا كذلك إلى «اتفاق نووي سلمي خاضع للتدقيق» مع إيران.
وتشدد إيران على أنّ برنامجها النووي مخصّص للأغراض السلمية فقط.
تعليقات