ندّدت الولايات المتحدة، الجمعة، بـ«مهزلة» تنصيب نيكولاس مادورو رئيسا لفنزويلا لولاية ثالثة، وفرضت عقوبات جديدة على كراكاس، رافعة المكافأة مقابل الإدلاء بأي معلومات تؤدي إلى محاكمة الزعيم الفنزويلي إلى 25 مليون دولار.
وقال مسؤول أميركي كبير للصحفيين في أثناء تحدثه عن إجراءات ضد فنزويلا، تشمل عقوبات على ثمانية من كبار المسؤولين الاقتصاديين فيها، إن «مادورو أظهر من جديد تجاهله التام للمعايير الديمقراطية، وقام بعملية غير شرعية»، وفق وكالة «فرانس برس».
مادورو يتغني بـ«انتصار الديمقراطية».. والمعارضة تتهمه بـ«الانقلاب»
أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في وقت سابق، أن تنصيبه لولاية ثالثة يشكل «انتصارا كبيرا للديمقراطية». لكن المعارضة وصفت الحدث بـ«الانقلاب»، واتهمته بتزوير الانتخابات.
وقال مادورو في خطاب التنصيب بالجمعية الوطنية: «قولوا ما تشاءون، لكن هذا التنصيب الدستوري جرى على الرغم من كل شيء، وهو انتصار كبير للديمقراطية الفنزويلية».
بدورها، وصفت المعارضة الفنزويلية تنصيب مادورو بأنه «انقلاب»، وأكدت فوز مرشحها إدموندو غونزاليس في الانتخابات الرئاسية التي جرت في يوليو.
وقال ائتلاف المعارضة في بيان عبر منصات التواصل الاجتماعي: «جرى القيام بانقلاب»، لافتا إلى «اغتصاب السلطة من قِبل نيكولاس مادورو الذي تجاهل سيادة الشعب التي جرى التعبير عنها بقوة في 28 يوليو».
تعليقات