سُمع صوت إطلاق نار كثيف مساء الأربعاء بالقرب من القصر الرئاسي في وسط عاصمة تشاد نجامينا.
وقال مصدر أمني تشادي، تزامنا مع تواصل إطلاق النار نحو الساعة 20.45 (19,45 ت غ)، إن مسلحين هاجموا الجزء الداخلي من القصر الرئاسي. ولم تدل السلطات بأي تصريح، بحسب «فرانس برس».
وبحسب المصدر نفسه، جرى إغلاق الطرق كافة المؤدية إلى مقر الرئاسة أمام حركة المرور، ونزلت الدبابات إلى الشوارع، وفيما لم تدل السلطات التشادية بأي تعقيب بعد، يتوجس مراقبون خيفة مما يمكن أن يحدث في بلد متقلب يربض في منطقة تطوقها الانقلابات والاضطرابات، وفق الوكالة الفرنسية.
ترقب إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية
وفي مايو الماضي، انتهت الفترة الانتقالية التي دامت ثلاث سنوات بانتخاب محمد إدريس ديبي، الذي وصل إلى السلطة من قبل المجلس العسكري بعد مقتل والده إدريس ديبي على يد المتمردين في الجبهة في عام 2021. وتمكن ديبي الأب من الاعتماد على دعم الجيش الفرنسي لصد المتمردين أولا في عام 2008 ثم في 2019.
- أول رد فعل فرنسي بعد إلغاء تشاد اتفاقيات التعاون الدفاعي
- نحو 40 قتيلا في هجوم لـ«بوكو حرام» على الجيش التشادي
وتأتي التطورات المحتملة في وقت يترقب فيه التشاديون إعلان النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في 15 يناير الجاري، وهو استحقاق يمثل اختبارا للديمقراطية في منطقة أفريقية متقلبة.
أما خارجيا، فتلقي الانقلابات العسكرية التي عرفتها دول المنطقة بظلالها على تشاد، الدولة الواقعة في وسط أفريقيا ويتجاوز عدد سكانها 19 مليون نسمة.
تعليقات