حدد قاض أميركي في نيويورك العاشر من يناير الجاري موعدا للحكم على الرئيس المنتخب دونالد ترامب في قضية شرائه صمت ممثلة إباحية، وذلك قبل عشرة أيام من تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة.
وقال القاضي خوان ميرتشان، اليوم الجمعة، إنه لا يميل في حكمه إلى فرض عقوبة بالسجن على ترامب، الذي دين في مايو الماضي بـ34 تهمة تتعلق بتزوير سجلات تجارية، لإخفاء مبلغ مالي جرى دفعه للممثلة الإباحية ستورمي دانيالز في العام 2016، لمنعها من التحدث عن إقامة علاقة معه، وفق وكالة «فرانس برس».
قضية تعود لـ2006 فكيف عادت للواجهة؟
تقول دانيلز إنها أقامت علاقة جنسية مع ترامب، وإنها حصلت - قبل انتخابات العام 2016 - على 130 ألف دولار من محاميه مقابل صمتها بشأن هذه العلاقة.
وقد سُجن المحامي مايكل كوهين بعد توجيه تهم عدة إليه في هذه القضية، بينما نفى الرئيس السابق إقامة أي علاقة من هذا القبيل مع دانيلز منذ خروج تلك الادعاءات إلى العلن في العام 2018.
وتحدثت دانيلز للمرة الأولى - واسمها الحقيقي ستيفاني كليفورد - في العام 2011 عن علاقتها مع ترامب في مقابلة لمجلة «In Touch» الأسبوعية.
وقالت إنها التقت ترامب خلال بطولة خيرية للغولف في يوليو 2006، وزعمت أنهما أقاما علاقة في غرفته داخل الفندق بمنتجع لايك تاهو بين كاليفورنيا ونيفادا. وحينها نفى محامي ترامب بشدة هذه المزاعم.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان ترامب قد طلب منها التزام الصمت حول ما حدث، قالت دانيلز: «لم يبد قلقاً حيال ذلك. لقد كان متعجرفًا نوعًا ما».
وفي حال كانت الادعاءات صحيحة، فهذا يعني أن ذلك حدث بعد أربعة أشهر على ولادة أصغر أبناء ترامب (بارون)، وفق «بي بي سي».
تعليقات