أعلنت أندونيسيا السبت، أنّها تلقّت من باريس طلبا رسميا لتسليمها المواطن الفرنسي سيرج عتلاوي، المسجون في إندونيسيا منذ 2005 حيث صدر بحقّه حُكم بالإعدام بتهمة تهريب المخدرات.
وقال الوزير الإندونيسي المكلف بالشؤون القانونية وحقوق الإنسان يوسريل إيهزا ماهيندرا، «لقد تلقّينا في 19 ديسمبر 2024، رسالة رسمية تطلب نقل سيرج عتلاوي. لقد أُرسلت الرسالة باسم وزير العدل الفرنسي»، مضيفا «بما أنّنا في نهاية العام، فسنناقش فحوى الرسالة في أوائل يناير»، بحسب وكالة «فرانس برس».
قوانين الأكثر صرامة في العالم
وعتلاوي (61 عاما)، وهو أب لأربعة أولاد، أوقف في 2005 في مصنع خارج جاكرتا، عثرت بداخله السلطات على مخدّرات.
واتّهمت السلطات الإندونيسية عامل لحام الحديد الفرنسي هذا بأنّه خبير «كيميائي». لكنّ المتّهم نفى تهمة الاتجار بالمخدرات، مؤكّدا أنّ جلّ ما فعله في أندونيسيا هو تركيب آلات صناعية في ما كان يعتقد أنه مصنع للأدوية.
- إندونيسيون يحيون ذكرى ضحاياهم بعد 15 عاما على الـ«تسونامي» المدمر
وأثارت هذه القضية ضجّة في إندونيسيا حيث تعدّ قوانين مكافحة المخدّرات، من الأكثر صرامة في العالم.
تشديد الحكم على المتهم
وحُكم على عتلاوي في البداية بالسجن المؤبد، قبل أن تشدّد المحكمة العليا عقوبته إلى الإعدام عند الاستئناف.
وكان مقررا إعدامه إلى جانب ثمانية مدانين آخرين في 2015، لكنّ جاكرتا وافقت على إرجاء تنفيذ الحكم بحقّه بعد أن كثّفت باريس ضغوطها عليها.
وفي أندونيسيا حاليا ما لا يقلّ عن 530 محكوما بالإعدام ينتظرون في رواق الموت، معظمهم مدانون بقضايا تتعلق بالمخدّرات، وفقا لبيانات أعدّتها مجموعة كونتراس الحقوقية استنادا إلى أرقام رسمية.
ونُفذت آخر أحكام بالإعدام في إندونيسيا في 2016 وشملت مدانين بتهريب المخدّرات.
تعليقات