Atwasat

القضاء الألباني يوقف الرئيس السابق إلير ميتا بشبهات فساد

القاهرة - بوابة الوسط الثلاثاء 22 أكتوبر 2024, 08:59 صباحا

أعلنت السلطات في ألبانيا، أنّ الرئيس السابق إلير ميتا (يسار وسط)، المعارض الشرس لرئيس الوزراء الحالي إدي راما، أوقف الإثنين بشبهات فساد وتبييض أموال، في حين ندّد حزبه بـ«اختطاف إجرامي».

BCD Ad BCD Ad

وكان حزب الحرية بزعامة الرئيس السابق، أعلن في وقت سابق من الإثنين أنّ قوات الأمن أوقفت ميتا (55 عاما)، قبل أن تؤكّد هذه المعلومة في المساء النيابة العامة المكلّفة بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة، بحسب وكالة «فرانس برس».

وقالت النيابة العامة في بيان، إنّ ميتا الذي تولّى الرئاسة من 2017 ولغاية 2022 أوقف بشبهات «فساد سلبي» و«تبيض أموال» و«التصريح الكاذب عن الأصول».

وتعود أقدم الوقائع المنسوبة إلى «ميتا»، وفق النيابة العامة، إلى الفترة التي كان فيها وزيرا للاقتصاد (2010-2011)، بينما تعود الوقائع الباقية لفترات أحدث.

وأضافت النيابة العامة أنّ مونيكا كريمادي، الزوجة السابقة للرئيس السابق والتي تشغل حاليا مقعدا في البرلمان الألباني عن حزب «الحرية»، تلاحق أيضا في القضية نفسها.

«اتهامات سياسية» موجّهة
ولم يتمّ توقيف كريمادي (50 عاما)، لكن يتعين عليها بالمقابل أن تمثل بانتظام أمام الشرطة القضائية.

ويُشتبه في أنّ «ميتا»، وزوجته السابقة «متورطان في جرائم جنائية عدّة» مع مشتبه بهم آخرين، بحسب النيابة العامة التي أشارت إلى أنّ تحقيقاتها في هذه القضية هي ثمرة تعاون مع كلّ من الولايات المتحدة والنمسا وإيطاليا وسان مارينو وقبرص.

- ألبانيا تسعى لإنشاء دويلة صوفية ذات سيادة داخل عاصمتها تيرانا

وندّدت كريمادي في بيان بـ«اتهامات سياسية» موجّهة إليها وإلى زوجها السابق. وإلير ميتا سياسي مخضرم، تبوأ أعلى المناصب بعد سقوط النظام الشيوعي في 1991.

وانتُخب نائبا عام 1992 قبل أن يصبح رئيسا للوزراء (1999-2002)، ثم وزيرا للخارجية (2009-2010)، فوزيرا للاقتصاد (2010-2011) ورئيسا للبرلمان (2013-2017)، قبل أن يتبوأ في أبريل 2017 رئاسة الجمهورية، وهو منصب فخري بالدرجة الأولى.

حزب الحرية يندد بـ«اختطاف إجرامي»
وبحسب وسائل إعلام محلية فقد ألقت قوات الأمن القبض على «ميتا»، على طريق في تيرانا عندما كان يقود سيارته عائدا إلى منزله من زيارة لكوسوفو.

ووصف الأمين العام لحزب الحرية، تيدي بلوشي، توقيف زعيم الحزب بـ«الاختطاف الإجرامي».

وقبل أن يصبح عدوه السياسي، كان «ميتا» حليفا لرئيس الوزراء إيدي راما.

وانتُخب ميتا رئيسا للجمهورية بدعم من نواب الحزب الاشتراكي بزعامة راما، قبل أن يصبح عدوا سياسيا له، وصولا إلى مشاركته في التظاهرات التي نظّمتها المعارضة ضدّ حكومته.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
ما أوجه التشابه والاختلاف بين اتفاق أوباما مع إيران العام 2015 و«تفاهم ترامب» في 2026؟
ما أوجه التشابه والاختلاف بين اتفاق أوباما مع إيران العام 2015 ...
روسيا تتهم الولايات المتحدة بالانحراف عن دور «الوسيط المحايد» في حرب أوكرانيا
روسيا تتهم الولايات المتحدة بالانحراف عن دور «الوسيط المحايد» في ...
فرنسا تعيش ليلة هي الأشد حرا على الإطلاق أمس
فرنسا تعيش ليلة هي الأشد حرا على الإطلاق أمس
ترامب: إيران وافقت على أعلى مستوى من عمليات التفتيش للمنشآت النووية
ترامب: إيران وافقت على أعلى مستوى من عمليات التفتيش للمنشآت ...
مصادر أميركية لـ«سي إن إن» تتحدث عن تقنية إيرانية متقدمة تشبه «حقل ألغام في السماء»
مصادر أميركية لـ«سي إن إن» تتحدث عن تقنية إيرانية متقدمة تشبه ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم