Atwasat

ألبانيا تسعى لإنشاء دويلة صوفية ذات سيادة داخل عاصمتها تيرانا

القاهرة - بوابة الوسط الخميس 10 أكتوبر 2024, 09:54 مساء

تدرس ألبانيا خطةً لإنشاء دولة صغيرة ذات سيادة داخل عاصمتها تيرانا، والتي ستتبع ممارسات العقيدة الدينية البكتاشية، وهي طريقة صوفية شيعية تأسست في القرن الثالث عشر في تركيا، بحسب ما ذكرت جريدة «نيويورك تايمز».

BCD Ad BCD Ad

وستصبح ما يسمى بـ «الدولة السيادية البكتاشية» أصغر دولة في العالم، وستوازي بذلك ربع مساحة مدينة الفاتيكان فقط، كما سيكون لرقعة الأرض التي تبلغ مساحتها 10 هكتارات إدارتها الخاصة وجوازات سفرها وحدودها، وفقا لـ«يورنيوز»,

ستسمح الدولة الجديدة بالمشروبات الكحولية، وستترك للنساء حرية ارتداء ما يرغبن فيه ولن تفرض أية قواعد محددة لنمط الحياة، انعكاساً لممارسات العقيدة البكتاشية.

سازان قطعة من التاريخ.. تريد إيفانكا ترامب تحويلها لمنتجع فخم
عائلة ألبانية تتوارث جيلاً عن جيل مصحفاً بالغ الصغر
ملجأ نووي يتحول إلى متحف في ألبانيا

قال رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما إن الهدف من إنشاء الدولة الجديدة هو الترويج لنسخة متسامحة من الإسلام الذي تفتخر به ألبانيا، مضيفاً في حديثه لجريدة «نيويورك تايمز»: «يجب أن نعتني بهذا الكنز، وهو التسامح الديني».

تقليد صوفي عريق في ألبانيا
يعود تاريخ البكتاشية إلى الإمبراطورية العثمانية في القرن الثالث عشر، ومنذ ما يقرب من قرن من الزمن، تركزت تعاليم هذه الطريقة الدينية في العاصمة الألبانية بعد أن منعها مصطفى كمال أتاتورك، الأب المؤسس للجمهورية التركية، من دخول بلاده.

وللطريقة البكتاشية تقاليد صوفية عريقة في ألبانيا. وقد اعتنقها الإنكشارية، وهم نخبة جنود الإمبراطورية العثمانية الذين جرى تجنيدهم من المناطق المسيحية في البلقان. ولا تجبر العقيدة الصوفية مراعاة أساسيات الإسلام التقليدي.

ويكرس البكتاشيون أنفسهم للحكماء المعروفين باسم الدراويش، والدرويش بابا موندي هو الزعيم الروحي الحالي للطريقة البكتاشية، ويعرفه أتباعه بلقبه الرسمي «قداسة الحاج ديدي بابا».

مبادئ السلام والمحبة والاحترام
ومن المقرر أن يكون بابا موندي زعيم الدولة السيادية للعقيدة البكتاشية، والذي يُشير إلى أن القرارات ستتخذ داخل الدولة الصغيرة بـ«الحب والعطف». وفي مقابلة مع قناة «يورونيوز» في العام 2018، قال: «أن تكون بكتاشيًا يعني أن تكون إنسانًا.. لقد بنينا مجتمعنا على أساس مبادئ السلام والمحبة والاحترام المتبادل».

ويعمل فريق من الخبراء على وضع تشريع يحدد الوضع السيادي للدولة الجديدة داخل ألبانيا، كما سيتعين على الحزب الاشتراكي الحاكم في راما أن يصادق عليه.

وأعرب بابا موندي عن أمله في أن تعترف الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى بسيادة دولته، قائلاً لجريدة «نيويورك تايمز»: «نحن نستحق دولة.. نحن الوحيدون في العالم الذين يمارسون الإسلام الحقيقي، ولا نربط الدين بالسياسة».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
هوس المشاهدات الرقمية يمنح الانتظار مكانة اجتماعية
هوس المشاهدات الرقمية يمنح الانتظار مكانة اجتماعية
فيلة وزرافات تتنبأ بنتائج مونديال 2026 في حديقة حيوانات مكسيكية
فيلة وزرافات تتنبأ بنتائج مونديال 2026 في حديقة حيوانات مكسيكية
محكمة إماراتية ترفض دعوى شركة تأمين طالبت بحطام «رولز رويس» بعد 10 سنوات من التعويض
محكمة إماراتية ترفض دعوى شركة تأمين طالبت بحطام «رولز رويس» بعد ...
التمدد العمراني في مالطا يهدد التراث والأمن الغذائي بالخراب
التمدد العمراني في مالطا يهدد التراث والأمن الغذائي بالخراب
سمكة «الخرم» تقتل صيادًا في اليمن
سمكة «الخرم» تقتل صيادًا في اليمن
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم