Atwasat

فرانس برس: عائلة الرهينة الفرنسي الوحيد في العالم تدين «صمتا لا يمكن احتماله»

بوابة الوسط - القاهرة السبت 08 يناير 2022, 03:04 مساء

دعت عائلة الصحفي أوليفييه دوبوا في عريضة على الإنترنت إلى الإفراج عن هذا الرهينة الفرنسي الوحيد في العالم بعد نحو تسعة أشهر على خطفه بيد جماعة متطرفة في مالي، وفقًا لوكالة «فرانس برس». 

وتهدف العريضة التي وضعت على موقع «تشينج.أورغ» إلى «تنبيه المواطنين الفرنسيين إلى الوضع واستجواب رؤساء الدولتين الفرنسية والمالية بشأن قضيته والمطالبة بالإفراج عنه»، حسب عائلة دوبوا.

وقالت والدة الصحفي وشقيقته كانيل برنار وشريكها «لا نعرف شيئا. هذا الغياب للمعلومات وهذا الصمت لا يمكن احتمالهما كل يوم بينما يشهد أوليفييه حالة طارئة».

وأضافت العائلة أن «طلباتنا المتعددة للقاء وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من أجل الحصول على معلومات محددة بشأن الخطوات المتخذة للإفراج عن أوليفييه، لم تلق ردا»، مشيرة إلى أن علاقتها الوحيدة مع الدولة الفرنسية تجري عبر مركز الأزمات والدعم التابع للوزارة.

وأشارت إلى أنه «في نهاية ديسمبر 2021 وللمرة الأولى ردت الرئاسة الفرنسية أخيرا عبر كبير موظفيها قائلة إن أجهزة الدولة تولي أكبر قدر من الاهتمام لتطور وضع أوليفييه».

ورأت عائلة دوبوا أن هذا «الرد غير مرض وخال من أي تعاطف وينم عن تهرب من أي إجراءات محتملة»، وكتبت أيضا «في 2022 بينما ستنظم الانتخابات الرئاسية في فرنسا كما في مالي وتبقى المعركة ضد الإرهاب في قلب الحملات، يثير هذا الصمت حيال أوليفييه الاستغراب».

وكان الصحفي المستقل البالغ من العمر 47 عاما ويعمل في مالي منذ 2015 أعلن بنفسه أنه اختطف، وذلك في تسجيل فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي في الخامس من مايو، وأوضح أنه خطف في الثامن من أبريل في غاو بشمال مالي من قبل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين أكبر تحالف متطرف في منطقة الساحل مرتبط بتنظيم القاعدة. 

وهو الرهينة الفرنسي الوحيد في الخارج منذ الإفراج في أكتوبر 2020 عن صوفي بترونان، السبعينية التي اختطفت في ديسمبر 2016 في غاو أيضا.



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»