قضى ثمانون شخصًا على الأقل في ولاية كنتاكي الأميركية وحدها بسبب الأعاصير التي ضربت وسط الولايات المتحدة وجنوبها، وفق ما أعلن الحاكم آندي بيشير الأحد، في حصيلة جديدة.
وأكد بيشير لشبكة «سي إن إن» أن «هذا العدد سيتجاوز مئة»، واصفًا سلسلة الأعاصير بأنها «الأكثر فتكًا» في تاريخ كنتاكي. وبذلك، ترتفع الحصيلة الإجمالية في أنحاء الولايات المتحدة إلى ما لا يقل عن 93 قتيلًا، وفق «فرانس برس».
وأسفرت الأعاصير التي ضربت ولايات أميركية عدة، ليل الجمعة السبت، في حصيلة أولية عن سبعين قتيلًا في ولاية كنتاكي وحدها، وفق ما أفاد حاكمها صباح السبت.
وقال آندي بيشير في مؤتمر صحفي: «كنا شبه متأكدين أننا سنخسر أكثر من خمسين (من سكان الولاية). وأنا متأكد راهنًا أن هذا العدد يتجاوز سبعين، وقد يتجاوز مئة بحلول نهاية اليوم»، وفق «فرانس برس».
واعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن، السبت، أن الأعاصير التي خلفت عشرات القتلى في وسط الولايات المتحدة تشكل «مأساة تفوق التصور». وأوضح بايدن عبر «تويتر» أنه اطلع على آخر التطورات الميدانية، مضيفًا: «نعمل مع حكام (الولايات) لضمان توافر ما هو ضروري لنا للبحث عن ناجين».
ولحقت أضرار بالعديد من مقاطعات كنتاكي جراء الإعصار الأقوى على الإطلاق، والرياح المرافقة له، التي تجاوزت سرعتها 300 كيلومتر، وفق الحاكم آندي بيشير. وفي نفس الليلة اجتاحت عاصفة مستودعًا كبيرًا لشركة «أمازون» في ولاية إيلينوي كان بداخله قرابة مئة موظف، وفق وسائل إعلام محلية.
وأظهرت صور وفيديوهات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مباني دمرتها العاصفة، فيما تناثرت قضبان الحديد الملتوية والأشجار المقتلعة وحجارة الطوب في الشوارع، تاركة وراءها واجهات منازل مدمرة.
تعليقات