Atwasat

شقيقة الزعيم الكوري الشمالي تطالب سيول بوقف «سياساتها العدائية»

القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 24 سبتمبر 2021, 02:39 مساء

قالت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ومستشارته البارزة، اليوم الجمعة، إن اقتراح كوريا الجنوبية الإعلان رسميا عن انتهاء الحرب الكورية «فكرة محبذة» لكنها طالبت أن تتخلى سيول أولا عن «سياساتها العدائية» تجاه بيونغ يانغ، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

BCD Ad BCD Ad

وتأتي تصريحات كيم يو جونغ، والتي نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، ردا على دعوات وجهها الرئيس الكوري الجنوبي مؤخرا للإعلان رسميا عن انتهاء الحرب التي امتدت من 1950-1953 وانتهت بهدنة وليس بمعاهدة سلام، ما ترك الطرفين في حالة حرب من الناحية التقنية لأكثر من نصف قرن.

في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت سابق هذا الأسبوع، اقترح مون إعلان نهاية للنزاع الذي تفجر قبل 71 عاما، مشددا على أن من شأن خطوة كتلك أن «تحقق تقدما لا يمكن الرجوع عنه في عملية نزع السلاح النووي ويمهد لحقبة من السلام الكامل».

وقالت إن اقتراح الإعلان رسميا عن انتهاء الحرب «فكرة محبذة» لكنها شددت أن على كوريا الجنوبية أن تتخلى عن سلوكها العدائي أولا، وأكدت أن إعلانا كذلك فيما «معايير مزدوجة وتحيز وسياسات عدائية» لا تزال قائمة «ليس منطقيا».

واعتبرت أنه: «من أجل الإعلان عن انتهاء الحرب، يجب أولا الحفاظ على الاحترام المتبادل والتخلي عن وجهات النظر المتحيزة والسياسات العدائية الراسخة والمعايير المزدوجة غير المتكافئة»، وأضافت أن إعلان كذلك «لن يغير شيئا في الظروف الحالية»، لكن كوريا الشمالية ستكون راغبة في إجراء محادثات حول تحسين العلاقات مع سيول إذا «أوقفت سيول العدائية».

الأسبوع الماضي اتهمت كيم يو جونغ الرئيس مون بـ«الافتراء» في أعقاب قيام كل من الكوريتين بإجراء تجارب إطلاق صواريخ، وأطلقت كوريا الشمالية صاروخين هذا الشهر، أحدهما صاروخ كروز بعيد المدى والآخر صاروخ بالستي قصير المدى.

ووصف مون التجربتين الكوريتين الشماليتين بأنهما «استفزاز» وذلك لدى إشرافه على إطلاق صاروخ بالستي من غواصة الأسبوع الماضي، لتصبح كوريا الجنوبية بذلك بين عدد قليل من الدول التي تمتلك هذه التكنولوجيا المتطورة، ودفع ذلك بكيم إلى إدانة «السلوك غير المنطقي (لسيول) والذي يعتبر سلوكا مماثلا خطوة شرعية لدعم السلام، وخطوتنا تهديدا للسلام».

والاتصالات بين الشمال والجنوب مقطوعة في غالبيتها في أعقاب قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في هانوي، انهارت في فبراير 2019 بعد عدم توصل الرئيس آنذاك دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي لاتفاق على شروط اتفاقية.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
100 ألف قتيل حصيلة النزاع في بورما بعد الانقلاب العسكري
100 ألف قتيل حصيلة النزاع في بورما بعد الانقلاب العسكري
أكثر من 1000 حالة وفاة في إسبانيا يمكن ربطها بموجة الحر
أكثر من 1000 حالة وفاة في إسبانيا يمكن ربطها بموجة الحر
إسبانيا: النصف الأول من 2026 الأكثر حرًا على الإطلاق
إسبانيا: النصف الأول من 2026 الأكثر حرًا على الإطلاق
ترامب: المحادثات الأميركية - الإيرانية «جيدة جدا»
ترامب: المحادثات الأميركية - الإيرانية «جيدة جدا»
ترامب يقوم برحلته الأولى على متن «إير فورس وان» المقدمة هدية من قطر
ترامب يقوم برحلته الأولى على متن «إير فورس وان» المقدمة هدية من ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم