أعلن القائد العسكري الأعلى لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، المعني بوضع خطوات مضادة للتهديد العسكري الروسي لأوكرانيا أنّ هذه الخطوات ستشمل إرسال قوات أميركية إلى دول الحلف في أوروبا الشرقية التي تستشعر الخطر. وأكد الجنرال فيليب بريدلاف الأربعاء أنه لن يستثني أي دولة من التدخل. وأمهل وزراء خارجية الحلف (28 دولة) بريدلاف حتى الثلاثاء لكي يقترح خطوات من شأنها طمأنة أعضاء الناتو الأقرب من روسيا.
وقال بريدلاف: "نبحث في الأساس عن حزمة من الإجراءات البرية والجوية والبحرية لطمأنة حلفائنا في أقصى الشرق". وأضاف: "أنا مكلّف بتقديم حلول الأسبوع المقبل، أعتزم تسليمها (المقترحات) في وقت مبكر". وفي سياق متصل أكّد مبعوث منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وسفير سويسرا لدى ألمانيا تيم جولديمان اليوم أن وجود مراقبي المنظّمة على الأرض في أوكرانيا من عوامل الاستقرار.
وتابع: "بالطبع سمعنا عن الأحداث الجارية في الشرق لكننا نعتقد أن لدينا بالفعل أول مراقبين دوليين في بعثة المراقبة الخاصة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا على الأرض وفتح مكاتب في هذه المدن الشرقية بالتحديد يعتبر من عوامل الاستقرار، المجتمع الدولي لديه آذان وأعين على الأرض حيث تقع الأحداث". وجاءت تصريحاته في أعقاب جولة في البلاد في إطار زيارته الرابعة لأوكرانيا منذ فبراير الماضي. وبعثات المنظمة متواجدة في أوكرانيا منذ بداية أزمة القرم.
واوضح انه تفتح مكاتب في مختلف أرجاء البلاد لمراقبة الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 25 مايو. وقال جولديمان: "إنّ الأوضاع في غرب أوكرانيا تبدو مستقرة لكن السلطات المحلية، كما هو الحال في الشرق، طلبت مزيدًا من الاستقلالية والمشاركة في استخدام الأموال العامة". وأضاف: "طالب ممثلون من الهيئات المحلية العامة بمزيدٍ من المشاركة في العمليات السياسية والتمكُّن من إدارة مزيد من الأموال العامة".
تعليقات