أكدت تقارير إعلامية أن المدن الأميركية المستضيفة لمباريات بطولة كأس العالم 2026 تشهد مؤشرات مقلقة على صعيد الإقبال السياحي وحجوزات الفنادق.
وذكرت جريدة «كلارين» الأرجنتينية أنه مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، بدأت الفنادق في خفض أسعار الإقامة بشكل ملحوظ نتيجة تراجع الطلب مقارنة بالتوقعات الأولية التي سبقت طرح تذاكر المونديال.
ارتفاع تكاليف حضور كأس العالم 2026
وأوضحت: «انخفضت أسعار الغرف في بعض المدن إلى نحو ثلث قيمتها التي جرى تسجيلها في بداية العام، في محاولة لتحفيز الجماهير على الحجز، وسط حالة من الحذر لدى المشجعين في ظل ارتفاع التكاليف الإجمالية لحضور بطولة كأس العالم 2026».
ويُعد سعر التذاكر أحد أبرز العوامل التي أثرت على قرار السفر، إذ تشير التقديرات إلى أن متابعة منتخب واحد من المباراة الافتتاحية حتى النهائي قد تكلف ما لا يقل عن 6900 دولار، مع زيادات ملحوظة طرأت مؤخرًا على أسعار عدد من المباريات.
وعلى الرغم من تجاوز مبيعات التذاكر حاجز مليوني تذكرة، فإن ذلك لم ينعكس بالشكل المتوقع على قطاع السياحة، الذي كان يعوّل على تدفق جماهيري كبير بالتوازي مع تنظيم حدث بحجم كأس العالم 2026. ومع ذلك، لا تزال الجهات العاملة في القطاع السياحي تراهن على الحجوزات المتأخرة، على أمل تعويض الفجوة الحالية، على الرغم من إقرارها بأن مستويات الطلب الحالية لا تزال بعيدة عن التوقعات التي وضعها الخبراء في بداية التحضيرات لاستضافة المونديال 2026.
تعليقات