أصدرت وزارة الرياضة الإيرانية قرارًا بحظر سفر الفرق الرياضية والأندية الإيرانية للعب خارج إيران، في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة والحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، بالإضافة إلى الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية والقواعد الأميركية في الخليج.
وفي حال تطبيق هذا القرار، فقد يؤدي ذلك إلى توقيع عقوبات على الفرق الإيرانية من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد تصل إلى حد حرمان المنتخبات والأندية الإيرانية من ميزة الأرض والجمهور، وذلك إذا وافق الاتحاد الآسيوي على تطبيق مبدأ الملاعب المحايدة.
الاتحاد الآسيوي يبحث عن حل
وفي هذه الحالة، سيضطر الاتحاد الآسيوي إلى البحث عن حلول سريعة وفق اللوائح المعمول بها، وإيجاد مخرج لتفادي صدام المواعيد وتحديد وجهات بديلة تحظى بموافقة جميع الأطراف، إن أمكن، كما سيترتب على القرار زيادة تكاليف السفر والإقامة وتنظيم المباريات في ملاعب محايدة.
ووفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، وجهت وزارة الرياضة تعليمات مشددة إلى الاتحاد الإيراني لكرة القدم والأندية، بضرورة إخطار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والجهات الدولية المعنية فورًا، للمطالبة بتغيير أماكن إقامة المباريات المقررة خارج إيران ونقلها إلى ملاعب محايدة.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تحركات مكثفة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لاتخاذ موقف حاسم في مواجهة قرار وزارة الرياضة الإيرانية.
تعليقات