أكدت تقارير إعلامية إسبانية أن مساعي نادي برشلونة لتطوير ملعبه «كامب نو» أصبحت عبئا ثقيلا على النادي بعدما تجاوزت الميزانية المعلنة سابقاً لأعمال إعادة تطوير الملعب كل الحدود والتقديرات السابقة، الأمر الذي يسلط الضوء على التحديات المالية المرتبطة بالمشروع الضخم.
وأعلنت إدارة برشلونة سابقا عن ميزانية قدرها 960 مليون يورو لتنفيذ أعمال البناء بالتعاون مع إحدى شركات الإنشاءات، غير أن التقديرات الحالية تشير إلى أن التكلفة النهائية قد تصل إلى ما بين 1.1 و1.2 مليار يورو.
تحويل «كامب نو» لمنشأة حديثة
يذكر أن مشروع تطوير ملعب «كامب نو» يُعد إحدى أكبر عمليات تحديث الملاعب في أوروبا، يهدف إلى تحويله إلى منشأة حديثة متعددة الاستخدامات تتماشى مع أعلى المعايير العالمية من حيث السعة والتقنيات والبنية التحتية، إلا أن الارتفاع المتوقع في التكاليف يثير تساؤلات حول كيفية تمويل الفارق المالي، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية التي مر بها برشلونة خلال السنوات الأخيرة.
وتعود الزيادة في تكاليف تطوير «كامب نو» إلى عوامل متعددة، من بينها ارتفاع أسعار المواد الخام وتكاليف الإنشاءات عالمياً، إلى جانب تعديلات هندسية وتقنية جرى إضافتها على التصميم الأصلي للمشروع.
وتتمسك إدارة برشلونة باستكمال خطتها طويلة الأمد لتطوير ملعب «كامب نو»، معتبرة أن الاستثمار في تطوير الملعب يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الإيرادات المستقبلية للنادي، سواء من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية أو تحسين العوائد التجارية المرتبطة بالمرافق الجديدة.
تعليقات