بعد مرور سبع سنوات على حادث الطائرة الهليكوبتر الذي أودى بحياة مالك نادي ليستر سيتي الإنجليزي، فيشاي سريفادانابرابها، وأربعة آخرين، كشفت جريدة «ميرور» البريطانية أن الحادث كان عرضياً وفقاً لما خلصت إليه هيئة المحلفين، بعد تحقيق استمر ثلاثة أسابيع.
عيوب تصميمية وراء وفاة مالك ليستر سيتي
قالت الجريدة إن الطائرة تحطمت خارج ملعب «كينغ باور» عقب مباراة انتهت بالتعادل 1-1 أمام ويست هام في 27 أكتوبر 2018.
وأفادت «ميرور» بأن ممثل عائلة فيشاي، فيليب شيبرد، وصف الضحايا بأنهم «أبرياء لقوا حتفهم في حادث مأساوي لم يكن يجب أن يحدث»، بينما قدم المحلفون محاكاة تُظهر الفشل الميكانيكي للطائرة المُصنعة من قِبل شركة «ليوناردو» الإيطالية.
وأكدت الجريدة البرياطانية أن عائلة فيشاي أقامت دعوى تعويض بـ2.15 مليار جنيه إسترليني ضد «ليوناردو»، مشيرةً إلى أنها إحدى أكبر الدعاوى من نوعها في تاريخ بريطانيا.
ونقلت عن نجل فيشاي، خن أياوات، قوله: «لقد وثق والدي في تصميم هذه الطائرة، وكان من مسؤولية شركة ليوناردو ضمان سلامتها، لكنها لم تكن آمنة».
- توتنهام يتلقى صفعة جديدة على أرضه من ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي
- نيستلروي: محمد صلاح قضى على أحلام ليستر سيتي
وبحسب ممثل العائلة، فإن التحقيق لم يكن هدفه إلقاء اللوم على أي جهة، لكنه أظهر أخطاءً هندسية أساسية في تصميم الطائرة الهليكوبتر، مشيرا إلى أن الكارثة نتجت عن تسلسل من الإخفاقات في نظام الدوار الخلفي، وأن الأسباب تعود إلى أخطاء تصميمية جوهرية، وفشل في الحد من المخاطر الميكانيكية المعروفة.
وأضافت «ميرور» أن القاضية كاثرين ماسون تلقت تقريراً من المحقق في حوادث الطيران مارك غارفيس، أكد فيه أن الطيار بذل كل ما في وسعه لتفادي الحادث.
تعليقات