يعد البرازيليان فينيسيوس لاعب ريال مدريد الذي يقدم أداء مميزاً قبل أيام من احتمال فوزه بأول جائزة للكرة الذهبية، ورافينيا دياز اللاعب الحاسم في برشلونة، بطلي مواجهة «الكلاسيكو» المرتقبة في الدوري الإسباني التي ستقام غدا السبت على ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة مدريد.
«هاتريك» لفينيسيوس ورافينيا بدوري أبطال أوروبا
ولم يتمكن أي من اللاعبين أن ينقل للمنتخب البرازيلي القيادة التي مارساها في ناديه، إلا أن فينيسيوس جونيور ورافينيا يعدان من اللاعبين الذين سينضمون لتشكيلة «السيليساو» في مونديال عام 2026 بعدما تمكنا من قيادة ريال مدريد وبرشلونة بشكل رائع في الملاعب الأوروبية، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وقدم فينيسيوس أداء رائعاً في الموسم الحالي مع ريال مدريد، وأصبح يسبب الإزعاج للمدافعين، بينما يحظى رافينيا بثقة تامة من مدرب برشلونة هانسي فليك بعد صيف شهد شائعات حول بيعه لتحسين الوضع المالي لـ«البارسا»، لكنه قدم أداء لافتاً.
ويخوض فينيسيوس «الكلاسيكو» بقدرة تهديفية عالية، حيث سجل خمسة أهداف في مبارياته الثلاثة الأخيرة، كما يعد فينيسيوس اللاعب الأكثر مثابرة في المحاولة لحين تحقيق أقصى ما لديه في السجل التهديفي.
وتغلب الجناح البرازيلي على جميع الصعوبات في بداياته والانتقادات الرياضية والسخرية منه، حتى وصل في الوقت الراهن ليصبح بين النجوم البارزين.
ومن دون التأثير على أدائه الكروي لكونه مصدر الجدل في عدة مناسبات، فقد قاد فينيسيوس حملة ضد العنصرية والتي اتخذت خطوات ملموسة بفضل بلاغاته، بينما يخوض رافينيا «الكلاسيكو» عقب تصفية حساباته العالقة مع بايرن ميونخ والاحتفال بخوضه مائة مباراة مع برشلونة وتسجيل «هاتريك» في دوري الأبطال الذي يعد الثاني في الموسم بعد التسجيل في بلد الوليد في انطلاقته التهديفية. ويعد رافينيا رمزاً هجومياً للفريق، وكذلك يتميز بأسلوبه الكروي الفريد، وقد أسكت اللاعب البرازيلي بأدائه من كانوا يفضلون عليه عثمان ديمبلي، وأزال الشكوك داخل أروقة برشلونة حول مستواه.
- ريال مدريد يستضيف برشلونة في «كلاسيكو» البحث عن نقاط الصدارة
- «جنون الكلاسيكو» يضع 1.1 مليون شخص في قائمة انتظار دخول سانتياغو برنابيو
وإذا ما كان فينيسيوس قاد الريمونتادا أمام بروسيا دورتموند في النسخة المعادة للنهائي الأخير في دوري الأبطال، فقد تحمل رافينيا المسؤولية لإنقاذ برشلونة من الهاوية في البطولة الأوروبية وتوجيه رسالة بالعودة.
ولم يكن أحد يدرج برشلونة بين الفرق الأوفر حظاً للتتويج باللقب، وخاصة عقب الانتكاسة أمام موناكو، لكن الصورة التي تركها البرسا أمام بايرن ميونخ غيرت وجهة النظر نحو فريق فليك.
وفي المنافسة بين اللاعبين على معدل التهديف، بلغ متوسط أهداف فينيسيوس (0.58 لكل مباراة)، في معدل مماثل لرافينيا (0.68 لكل مباراة).
تعليقات