يعيش الرياضيون المشاركون في دورة الألعاب الأولمبية المقامة حاليا في العاصمة الفرنسية باريس على وقع أزمات متلاحقة، فبعد مشاكل الأسرة وغياب أجهزة التكييف في الغرف وقلة وسوء مستوى الطعام، جاء الدور على هاجس جديد يتمثل في حدوث سرقات متكررة في القرية الأولمبية التي يقيمون فيها.
إبلاغ الشرطة عن السرقات
وقال منظمون اليوم الخميس، إن رياضيين وقعوا ضحية لعمليات سرقة في القرية الأولمبية خلال المشاركة في أولمبياد باريس، وأنه جرى الإبلاغ عن تلك الحوادث للشرطة، وفقا لوكالة «رويترز».
وكشفت وكالة «كيودو» اليابانية للأنباء يوم الإثنين الماضي أن لاعباً في فريق الرجبي السباعي الياباني سرق من غرفته في القرية خاتم زفافه وعقد ومبلغ مالي.
كما أفاد خافيير ماسكيرانو، مدرب منتخب الأرجنتين الأولمبي لكرة القدم، الأسبوع الماضي بأن بعض لاعبيه تعرضوا للسرقة قبل مباراتهم الأولى الأربعاء الماضي.
وقالت المتحدثة باسم أولمبياد باريس آن ديكا: «جرى الإبلاغ عن تلك الحوادث للشرطة. نحن ندعم الرياضيين والبعثات، القرية مكان آمن للغاية، هناك أكثر من 180 كاميرا أمنية، ونحن ملتزمون للغاية بجعل القرية مكاناً آمنا للرياضيين».
- الزروق والزنكولي يمثلان ليبيا في اجتماع «أنوكا» بباريس
- (فيديو).. إيمان خليف تطيح بالإيطالية كاريني من الأولمبياد بلكمتين
ولم يتمكن المنظمون من تحديد عدد رجال الأمن المنتشرين في القرية الأولمبية، والتي من المتوقع أن تستوعب نحو 14 ألف رياضي على مساحة 52 هكتارا أي ما يعادل 128.5 فدان. ويوجد مركز للشرطة في مكان قريب ولكن لا يوجد ضباط إنفاذ القانون في القرية.
تعليقات