تنطلق نهائيات بطولة كأس أمم أوروبا «يورو 2024»، التي تستضيفها ألمانيا حتى الرابع عشر من شهر يوليو المقبل، بإقامة المباراة الافتتاحية بين منتخبي ألمانيا وإسكتلندا في التاسعة مساء اليوم بتوقيت ليبيا، وذلك في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
الجمهور يدعم المنتخب الألماني
ويتسلح المنتخب الألماني بعاملي الأرض والجمهور في ظل إقامة المباراة على ملعب نادي بايرن ميونخ الذي يسع نحو 75 ألف متفرج.
ويدخل المنتخب الألماني، الفائز ببطولة أمم ثلاث مرات، منافسات بطولة «يورو 2024» بطموحات كبيرة يحملها المدرب الشاب يوليان ناغلسمان، الذي يسع إلى استعادة هيبة وأمجاد منتخب «الماكينات» بعد خروجه من الدور الأول في بطولتين لكأس العالم عامي 2018 و2022، بالإضافة إلى خروجه من دور الـ16 في البطولة الماضية من كأس أمم أوروبا.
وتولى ناغلسمان مسؤولية تدريب المنتخب الألماني في شهر سبتمبر الماضي بعقد يمتد حتى انتهاء منافسات «يورو 2024». وقد تحسنت النتائج تحت قيادته، لذلك مدد الاتحاد الألماني عقده حتى كأس العالم 2026.
وفي بداية عمله، تخبط ناغلسمان، إذ حقق المنتخب الألماني نتائج متواضعة كالتعادل مع المكسيك، وخسارتين متتاليتين أمام تركيا والنمسا في نوفمبر. لكنه انتفض بقوة أمام منتخبي فرنسا وهولندا.
توليفة من اللاعبين الشباب وذوي الخبرة
وبخلاف عاملي الأرض والجمهور، يضم المنتخب الألماني عناصر خبرة في خطوط الفريق المختلفة مثل مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونخ، وتوماس مولر وجوشوا كيميش، بالإضافة إلى ثنائي ريال مدريد أنطونيو روديغر وتوني كروس، الذي أعلن اعتزاله كرة القدم نهائيا بعد انتهاء مشوار المنتخب الألماني في «يورو 2024».
وانضم إلى الاختيار الأخير إيمري جان، لاعب وسط بوروسيا دورتموند، مكان ألكسندر بافلوفيتش. كما يوجد إلكاي غوندوغان، لاعب وسط برشلونة، كركيزة مهمة في الكتيبة الألمانية.
- لام يطالب المنتخب الألماني بالتخلص من عقدة المباريات الافتتاحية
- كروس يبدأ المهمة الأخيرة مع المنتخب الألماني في «يورو 2024»
وضم ناغلسمان أيضًا عناصر شابة مثل كاي هافيرتس، لاعب أرسنال، وجمال موسيالا وليروي ساني، ثنائي بايرن ميونخ، بالإضافة إلى الثلاثي: يوناتان تاه وفلوريان فيرتز وروبرت أندريش الذين توهجوا في الموسم التاريخي لفريق باير ليفركوزن، بطل الدوري والكأس في ألمانيا.
إسكتلندا تأمل تحقيق المفاجأة
في المقابل، يسعى منتخب إسكتلندا، بقيادة مدربه ستيف كلارك، لتحقيق مفاجأة في افتتاح «يورو 2024» بالفوز على المنتخب الألماني أو على الأقل الخروج بنقطة التعادل، وذلك قبل مواجهة سويسرا والمجر في الجولتين المقبلتين ضمن منافسات المجموعة الأولى.
ويستند كلارك إلى عدد من الأسلحة التي تدعم المنتخب الإسكتلندي مثل قائد الفريق أندرو روبرتسون، ظهير أيسر ليفربول الإنجليزي، وسكوت ماكتوميناي، وسط لاعب مانشستر يونايتد، وكيران تيرني، مدافع ريال سوسيداد، وجون ماكجين، نجم أستون فيلا الإنجليزي.
وعلى الرغم من هذا الطموح، فإن المنتخب الإسكتنلدي لم يحقق نتائج مبشرة خلال مبارياته الأخيرة، حيث خسر برباعية أمام هولندا، ثم خسر أمام أيرلندا الشمالية، واكتفى بالفوز على منتخب جبل طارق المتواضع، وتعادل 2/2 مع منتخب فنلندا قبل أيام من انطلاق بطولة أمم أوروبا.
تفوق المنتخب الألماني
وتبدو كفة المنتخب الألماني الأرجح خلال مباراة اليوم، لاعتبارات كثيرة، منها الفوارق الفنية والتاريخية، فالألمان أبطال أوروبا ثلاث مرات في أعوام 1972 و1980 و1996، وأبطال العالم أربع مرات في 1954 و1974 و1990 و2014.
في المقابل، لم يتمكن منتخب إسكتلندا من تجاوز الدور الأول في ثماني مشاركات سابقة بكأس العالم. كما عجز عن الوصول للأدوار الإقصائية في ثلاث مشاركات سابقة بكأس أمم أوروبا.
تعليقات