Atwasat

برنامج أممي: «إيبولا» قد يكلف أفريقيا 3.6 مليارات دولار ويفقدها عشرات آلاف الوظائف

القاهرة - بوابة الوسط 2 يوم
القاهرة - بوابة الوسط

حذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقال إنه يمثل تهديدًا على عشرات آلاف فرص العمل وقد يكلف القارة الأفريقية حوالي 3.6 مليارات دولار.

وفي بيان نشِر بعد صدور تقرير عن تداعيات «إيبولا»، حذر البرنامج الإنمائي من أن الوباء «قد يتسبب بأزمة اجتماعية اقتصادية واسعة الانتشار قد ترمي 985 ألف شخص في براثن الفقر»، بحسب «فرانس برس».

وأشار إلى أن «أزمة إيبولا قد تتسبب أيضًا في إلغاء عشرات آلاف الوظائف وبتقويض خدمات التعليم والصحة وهي قد تكلف الاقتصادات الأفريقية ما يصل إلى 3.6 مليارات دولار إذا ما تفاقمت ارتداداتها الإقليمية والعالمية».

التهديدات المباشرة على الصحة العامة خطيرة 
ومن شأن هذه الأزمة التي تعمق الفقر وترتد على النساء خصوصا أن تطال جمهورية الكونغو الديمقراطية والبلدان المجاورة لها، وأبرزها أوغندا ورواندا وجنوب السودان.

ونبه البرنامج الإنمائي إلى أنه «في حين أن التهديدات المباشرة على الصحة العامة خطيرة وتتطلب تدابير احتواء من قبيل الحجر الصحي، فإن بعض القيود الأوسع نطاقًا على الحركة والتجارة تقوض بطريقة غير مباشرة الاقتصادات المحلية وسبل عيش القطاع غير النظامي».

-  منظمة الصحة العالمية: احتمال بنسبة 70% وصول فيروس إيبولا إلى جنوب السودان
-  الأمم المتحدة: تفشي إيبولا قد يكلف أفريقيا نحو 3.6 مليار دولار

ويؤثر «إيبولا» خصوصًا على «سبل العيش والتعليم والأمن الغذائي والتجارة والمالية العامة والثقة. وإذا ما اعتبرنا أن هذا الوباء هو مجرد تحدٍ صحي، فقد نغفل طارئة في مجال التنمية أوسع نطاقًا»، بحسب المديرة الإقليمية للفرع الإفريقي من البرنامج أهونا إزياكونوا .

التداعيات الاقتصادية ستبقى «وخيمة»
وحتى لو جرى احتواء انتشار الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، فإن التداعيات الاقتصادية ستبقى «وخيمة» مع «فقدان أكثر من مليار دولار من إجمالي الناتج المحلي الفعلي وخسارة 55 ألف وظيفة» في الكونغو الديمقراطية وحدها، بحسب البرنامج الأممي.

وقد تؤدي «الاضطرابات في التبادلات التجارية والقيود على الحدود والتأخرات في مجال النقل وانخفاض ثقة المستهلكين وتعطل الأسواق غير النظامية إلى تراجع إجمالي الناتج المحلي في القارة بواقع 2.37 مليار دولار، حتى لو تمّ احتواء انتشار الفيروس»، وفق المصدر عينه.

وقد تتسبب هذه الأزمة مقرونة بتداعيات النزاع في الشرق الأوسط في فقدان 328 ألف وظيفة في القارة، بحسب الدراسة التي تقدم خطة عمل من عدة مستويات.

ويوصي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بإقامة تحويلات مالية مباشرة ودعم الاستهلاك بما يعود بالنفع على الفئات الأكثر فقرا والاستعاضة عن الإغلاق التام للحدود ببروتوكولات تشخيص موجهة، فضلا عن اعتماد آليات تمويل طارئة لصون خدمات الصحة الإنجابية وصحة الأمهات والأطفال توازيًا مع تدابير الاستجابة لـ«إيبولا».



مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»