تجري شركة «غازبروم نفط» الروسية مفاوضات لبيع حصتها في شركة صناعة البترول الصربية مع اقتراب مهلة نهائية، بحسب ما أعلن رئيسها التنفيذي ألكسندر ديوكوف، اليوم الخميس، منبهاً إلى أن الأمر «سيستغرق وقتاً».
وتواجه شركة صناعة البترول الصربية («إن آي إس») عقوبات أميركية منذ يناير 2025 بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا، وفق وكالة «فرانس برس». وتطالب واشنطن شركة «غازبروم نفط» وشركتها الشقيقة «إنتليجنس»، وكلاهما تابعتان لعملاق الطاقة الروسي «غازبروم»، ببيع حصتهما المشتركة البالغة 56% كشرط لرفع العقوبات.
مفاوضات والصفقة معقدة
وقال ديوكوف في اجتماع للمساهمين: «نتفاوض حالياً على بيع الأسهم. إنها صفقة معقدة، والتوصل لاتفاق يستغرق وقتاً. العملية جارية»، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الروسية «إنترفاكس».
ولم يذكر ديوكوف مع من تجري المفاوضات، لكن شركة النفط والغاز المجرية «إم أو إل» هي الجهة الوحيدة التي أبدت اهتماماً.
وجرى تأجيل العقوبات، التي فُرضت في يناير 2025، مراراً لإتاحة الوقت أمام إتمام عملية البيع. وطُبقت هذه العقوبات فقط بين أكتوبر وديسمبر الماضيين، مما أجبر شركة «صناعة البترول الصربية» على إيقاف الإنتاج في مصفاتها الوحيدة لعدة أسابيع بسبب نقص النفط الخام.
- روسيا توافق على بيع حصصها في أكبر شركة نفطية بصربيا إلى مجموعة مجرية
- واشنطن تمنح ترخيصا موقتا لشركة نفط صربية مُدارة من روسيا
ومُنحت تراخيص مؤقتة مجدداً منذ أواخر ديسمبر، بعد الإعلان عن بدء محادثات مع شركة «إم أو إل».
ومدد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية حتى الأول من يوليو المقبل رخصة التشغيل ومهلة لشركتي «إم أو إل» و«غازبروم» لإتمام المفاوضات.
حليف وثيق للكرملين
تعد صربيا حليفاً وثيقاً للكرملين، وهي من الدول الأوروبية القليلة التي لم تفرض عقوبات على روسيا بسبب حربها ضد أوكرانيا.
وقد باعت الدولة الواقعة في البلقان حصة الأغلبية في شركة «صناعة البترول الصربية» لشركة «غازبروم» العام 2008 مقابل 400 مليون يورو (454 مليون دولار بأسعار الصرف الحالية)، وتمتلك اليوم حوالي 30% من أسهمها. ومن جانبهم، يقول مسؤولون إن صربيا تعتزم رفع حصتها بمقدار 5% بعد إتمام عملية البيع.
مقالات الرأي تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي «بوابة الوسط»
تعليقات