يجتمع وزراء تجارة مجموعة السبع في باريس اليوم الثلاثاء غدا الأربعاء لمناقشة قضايا مثل المعادن الحيوية، والطرود البريدية التجارية الصغيرة، دون التطرّق مباشرة إلى أحدث تهديد أميركي بفرض رسوم جمركية إضافية على المركبات الأوروبية.
ويأتي الاجتماع الثاني لوزراء التجارة في ظلّ رئاسة فرنسا للمجموعة، وذلك في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي اضطرابا واسعا يعزّزه إغلاق مضيق هرمز، وفق وكالة «فرانس برس».
وتضم مجموعة السبع كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة.
ترامب يهدد بزيادة الجمارك على السيارات الأوروبية
ووفقا لمكتب وزير التجارة الفرنسي نيكولا فوريسييه، يُتوقّع أن تهيمن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على جلسة غير رسمية تُعقد اليوم.
في المقابل، يُرجَّح أن يُعالج بشكل منفصل تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلنه الجمعة الماضية برفع الرسوم الأميركية على السيارات والشاحنات المصنّعة في الاتحاد الأوروبي.
ويُرتقب أن يلتقي الممثّل التجاري الأميركي جيميسون غرير مع مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش في العاصمة الفرنسية، كما سيعقدان اجتماعا مع فوريسييه ووزير الاقتصاد الفرنسي رولان لوسكور.
هل تنقض واشنطن اتفاقها مع أوروبا؟
توصل كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي صيف العام الماضي إلى اتفاق يقضي بتحديد سقف للرسوم الأميركية على السيارات وقطع الغيار الأوروبية بنسبة 15%، وهو مستوى أدنى من رسم الـ25% الذي فرضه ترامب على شركاء تجاريين آخرين.
وقال مكتب فوريسييه: «موقفنا في الوقت الراهن هو عدم المبالغة في ردّ الفعل»، مضيفًا: «سنناقش الأمر على المستوى الأوروبي في الوقت المناسب، ولكن ليس ضمن إطار مجموعة السبع».
كما سيناقش الوزراء المبيعات العابرة للحدود عبر منصات التجارة الإلكترونية، التي أدّت إلى تدفّق هائل للطُّرود الصغيرة وأفلتت من الرسوم الجمركية، ما أفضى إلى منافسة عُدّت غير عادلة لتجّار التجزئة المحليين.
تعليقات