ذكرت وكالة أنباء «فارس» أن البنى التحتية النفطية في جزيرة خرج، التي تضم منشآت نفطية إيرانية استراتيجية في الخليج، لم تتعرض لأي أذى، عقب غارات جوية أميركية، الجمعة، استهدفت مواقع عسكرية قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنها «دُمرت بالكامل».
وأفادت الوكالة الإيرانية، السبت، نقلا عن «مصادر ميدانية» لم تسمها، بسماع دوي 15 انفجارا خلال الهجوم، لكن «لم تتضرر أي بنية تحتية نفطية»، وفق وكالة «فرانس برس».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن الجيش الأميركي قصف بشكل كثيف أهدافا عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، التي تتعامل مع كل صادرات النفط الخام الإيرانية بشكل شبه كامل، وهدد بضرب البنية التحتية النفطية في الجزيرة.
ترامب: دمرنا جميع الأهداف العسكرية في جزيرة خرج
كتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: «نفذت القيادة المركزية الأميركية واحدة من أقوى الضربات الجوية في تاريخ الشرق الأوسط، ودمرت بشكل كامل كل هدف عسكري في جوهرة التاج الإيراني، جزيرة خرج»، حسب الوكالة الفرنسية.
وأضاف: «لقد اخترت عدم تدمير البنية التحتية النفطية في الجزيرة. لكن إذا قامت إيران، أو أي جهة أخرى، بأي شيء يعرقل حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في الأمر فورا».
تستهدف طهران مضيق هرمز ردا على الضربات الإسرائيلية - الأميركية، بهدف جعله غير قابل للعبور، وهي استراتيجية هدفها شل الاقتصاد العالمي، والضغط على واشنطن.
ومنذ الأول من مارس، تعرضت عشرون سفينة تجارية، من بينها تسع ناقلات نفط، لهجمات أو حوادث في المنطقة، وفقا لمنظمة السلامة البحرية البريطانية.
وكشفت جريدة «فاينانيشال تايمز»، الجمعة، أن دولا أوروبية بدأت محادثات مع إيران، للتفاوض بشأن الاتفاق على مرور آمن لسفنها في مضيق هرمز.
وتمكنت سفينة تركية من عبور مضيق هرمز بإذن من إيران، حسبما أعلن وزير النقل التركي، عبدالقادر أورال أوغلو، للصحفيين، قائلا: «لدينا 15 سفينة في مضيق هرمز، وتمكنّا من تمرير إحداها بعد الحصول على إذن من السلطات الإيرانية».
تعليقات