استقرت أسعار الذهب في تعاملات اليوم الأربعاء مع تركيز التجار على مسار الحرب في الشرق الأوسط والتوترات المتعلقة بإيران، وانتظار موقف وكالة الطاقة الدولية بشأن إطلاق الاحتياطي النفطي.
وجرى تداول الذهب تحت 5200 دولار للأونصة، بعد أن كسب 1% في نهاية جلسة أمس الثلاثاء. في حين ظلت أسعار النفط مستقرة، بينما انخفض مؤشر الدولار الأميركي بنسبة تصل إلى 0.2%، في اليوم الرابع على التوالي من التراجع، بحسب «بلومبرغ».
وقد غذى تذبذب أسعار الطاقة منذ انطلاق الهجمات الأميركية – الإسرائيلية على إيران المخاوف بشأن حدوث تضخم عالمي، وقلل التوقعات بشأن تحرك الاحتياطي الفدرالي الأميركي وغيره من البنوك المركزية إلى خفض أسعار الفائدة.
تقلبات الأسعار
إلى ذلك، قال مدير استراتيجية السلع في بنك «بي إن بي باريبا»، ديفيد ويلسون: «عانى المعدن إلى حد ما تحت وطأة قوة الدولار الأميركي وانخفاض أسهم الشركات الأميركية الأسبوع الماضي، حيث جرى بيع الذهب لتغطية نداءات هامش الأسهم. وفر الطلب على الذهب المادي، وخاصة في آسيا، دعما إضافيا».
- ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 5% جراء الحرب على إيران
- الذهب يمحو خسائره بعد تصريحات ترامب عن نهاية الحرب على إيران
فمنذ انطلاق الحرب، شهدت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات خارجة. ومع ذلك، وجد المعدن النفيس بعض الدعم كملاذ آمن خلال فترة الاضطرابات.
وقد أدت الحرب إلى اضطراب الإنتاج النفطي وعمل المصافي في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع المتداولين إلى تقليص حجم التيسير النقدي المتوقع من الاحتياطي الفدرالي، قبل صدور بيانات اقتصادية مقررة اليوم الأربعاء، من المتوقع أن تظهر ارتفاع معدل التضخم في فبراير.
تعليقات