أفادت وكالة «بلومبرغ» الأميركية بأن بعض أعضاء مجموعة «أوبك بلس» يؤيدون زيادة الإمدادات النفطية الكلية في أبريل المقبل، ويرون أن المخاوف من وجود فائض في الأسواق العالمية «مبالغ فيها».
ونقلت، أمس الجمعة، عن وفود أن المجموعة النفطية، بقيادة السعودية وروسيا، لم تلتزم بعد بأي مسار أو تبدأ نقاشات رسمية بشأن سياسة الإنتاج قبل اجتماعها، المقرر في الأول من مارس المقبل.
وأضافت المصادر، التي طلبت عدم ذكر أسمائها، أن «القرار النهائي للمجموعة سيعتمد على تطور التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وما إذا سيقرر الرئيس دونالد ترامب إطلاق عمل عسكري ضد طهران أو التوصل إلى اتفاق نووي معها».
زيادة الإمدادات النفطية
على الرغم من تذبذت أسعار النفط خلال الأيام الماضية، قالت وفود: «بعض الدول في (أوبك بلس) ترى مجالا لاستئناف سياسة رفع الإمدادات الكلية، التي أوقفتها المجموعة خلال الربع الأول من العام بالتزامن مع تباطؤ الطلب».
- الولايات المتحدة تسمح لـ5 شركات نفطية باستئناف عملياتها في فنزويلا
- التوتر «الأميركي - الإيراني»: 4 سيناريوهات للتصعيد .. ما تأثيرها على أسواق النفط؟
ومن غير الواضح ما إذا ستقرر المجموعة زيادة جديدة في الإمدادات النفطية خلال اجتماعها المقرر في الأول من مارس. وقد أوضحت المصادر أن «هناك ميلا نحو زيادة إمدادات الخام».
وقد توقع ستة فقط من أصل 18 متداولا ومحللا استطلعت «بلومبرغ» آراءهم، الجمعة، أن ترفع المجموعة أسعار الفائدة في أبريل، بينما توقع آخرون الاستمرار في تعليق زيادة الإنتاج.
التوترات الأميركية – الإيرانية
قد دفعت التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا من ناحية، ومع إيران من ناحية أخرى، بالإضافة إلى اضطرابات أخرى، أسعار النفط إلى تسجيل بداية قوية هذا العام على الرغم من المخاوف بشأن تخمة المعروض.
ويقول تجار إن الأسعار مدعومة بضيق المعروض في الأسواق الرئيسية، حيث إن العديد من البراميل الفائضة تأتي من منتجين خاضعين للعقوبات مثل روسيا وإيران، وبالتالي تظل غير متاحة لمجموعة أوسع من المشترين.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي 11% منذ بداية العام، وقفزت إلى المستوى الأعلى في ستة أشهر قرب 72 دولارا للبرميل نهاية يناير الماضي، مدفوعة بمخاوف بشأن اندلاع صراع عسكري في منطقة الشرق الأوسط.
تعليقات