أعلنت قوات الدعم السريع التي تخوض حربا ضد الجيش السوداني، الإثنين سيطرتها على أكبر حقل نفطي في البلاد يقع على الحدود مع جنوب السودان.
وقالت الدعم السريع في بيان إنها «تمكنت من استلام منطقة هجليج الاستراتيجية بولاية جنوب كردفان (...) وتحريرها»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وأكد مصدر في الجيش السوداني هذه المعلومات، وقال للوكالة الفرنسية إن «قواتنا غادرت هجليج حفاظا على المنشآت النفطية وحتى لا يحدث فيها دمار».
شبكة «تواطؤ» دولية
ومطلع ديسمبر الحالي، قالت المبادرة الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، إن قوات «الدعم السريع» السودانية تستفيد من شبكة «تواطؤ» دولية واسعة، تشمل التجارة غير المشروعة والجريمة المنظمة، مشيرة بشكل خاص إلى الإمدادات البرية التي تصلها من مدينة الكفرة الليبية باعتمادها على «ميليشيا ليبية» متحالفة مع قوات «القيادة العامة».
- «مبادرة دولية»: «الدعم السريع» تستفيد من شبكة تواطؤ دولية وإمدادات برية تصلها من الكفرة
وأضافت المبادرة أن سيطرة قوات الدعم على المنطقة الحدودية بين السودان وليبيا ومصر أسهمت في استمرار الإمدادات، منوهة بأن «تشاد وشرق ليبيا ممران محتملان للدعم المادي الذي تقدمه الإمارات إلى تلك القوات»، حسبما جاء في تقرير نشرته المنظمة في 20 نوفمبر الماضي.
تعليقات